استقبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتبه أمس النقيب علي عبدالله رئيس تطوير الآداء في الإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية في شرطة دبي الذي أهدى سموه كتاباً من إعداده بعنوان « قيادة ادارة التغيير في شرطة دبي»، والباحثة عائشة محمد المحياس باحث استراتيجي أول في ديوان صاحب السمو حاكم دبي والتي أهدت سموه كتابا لبحثها بعنوان «الأمن الوطني الداخلي لدولة الإمارات العربية المتحدة».

وأعرب سموه عن تقديره الكبير لإسهامات الكوادر الوطنية في إعداد مؤلفات وأبحاث علمية مواكبة لما تشهده الدولة من تطورات شملت كافة مناحي الحياة مؤكدا سموه أن قيادتنا العليا تهتم وتقدر جهود المتميزين من أبناء الوطن.

واستمع سموه إلى نبذة موجزة من النقيب علي عبدالله والباحثة الاستراتيجية عائشة المحياس عن مؤلفاتهما.

وناقش سموه معهما توصياتهما وأهميتها في مجتمعنا، لافتا سموه إلى حرص واهتمام قيادتنا العليا بتبني الأفكار العلمية والبحثية الرائدة بما يعزز من مسيرتنا الحضارية نحو تطبيقات مرتكزة على النهج العلمي والبحثي المواكب للمستجدات.

وقال النقيب علي عبدالله إن سموه ابدى إعجابه بكتابه عن قيادة التغيير باعتباره طرحاً جديداً في مؤسساتنا الشرطية والأمنية، وحثه سموه على تعميم فائدة الكتاب على مستوى أجهزة الشرطة في الدولة بعقد دورة متخصصة تركز على فكرة الكتاب، مثمناً اهتمام سموه الذي يعد رائداً من رواد التغيير في المجال الشرطي والأمني في الدولة، وهذا ما نتلمسه في مدى التطورات الكبيرة التي حققتها مسيرة الشرطة وجهود سموه المتواصلة للنهوض والارتقاء بالخدمات الشرطية والأمنية المعاصرة في البلاد .

وذكر أن الكتاب يركز على جهود دولة الإمارات في قيادة التغيير في مجالات التكنولوجيا وبنية المؤسسات والثقافة وسلوك الأفراد والإجراءات والأنشطة الإدارية ويقدم صورة منهجية لأفضل الأساليب العصرية التي تعين المؤسسات في ادارة تغيير ناجحة نحو التميز على الصعيدين الفردي والمؤسسي .

ومن جهتها أعربت عائشة المحياس عن امتنانها بتقدير سموه للكتاب وتشجيعها على مواصلة مسيرة التميز موضحة أن كتابها يركز على تعميم فكرة المشاركة المجتمعية في تحقيق دور الأمن، لافتة إلى أن التوصيات ركزت على أهمية مشاركة جميع القطاعات كل حسب تخصصه في الاضطلاع بأدوارها ومسؤوليتها تجاه الأمن الوطني في الدولة.