استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه في زعبيل بعد ظهر أمس بيروستربيرغ رئيس مجلس النواب السويدي الزائر.

وتبادل سموه والضيف الحديث حول مجمل العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ومملكة السويد والسبل المؤدية إلى تطويرها إلى المستوى الذي يتواكب وتطلعات القيادتين والحكومتين في البلدين الصديقين. وأبدى رئيس مجلس النواب السويدي استعداد مجلس النواب الذي يرأسه بالعمل على تذليل العقبات القانونية التي تحول دون تعزيز أواصر الصداقة والتعاون، لاسيما في قطاع التجارة والاستثمار. مشيرا في هذا السياق إلى أن هناك معطيات جديدة يمكن توظيفها لخدمة الشراكة التجارية والاستثمارية بين الجانبين، خاصة وان حجم الاستثمارات الإماراتية في السويد يتجاوز ثلاثة مليارات دولار، ما يضع دولة الإمارات في المرتبة الثانية من بين الدول العربية كشريك تجاري للسويد يتمتع بكل الثقة والاحترام.

وأشاد في معرض حديثه خلال اللقاء بالإنجازات الحضارية التي حققتها دولة الإمارات، وفي مقدمتها التنمية البشرية والنهج الديمقراطي والبنية التحتية العالية المستوى. حضر اللقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ومعالي عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء والوفد البرلماني المرافق للضيف. كما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي أعضاء مكتب التربية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية زائد الجمهورية اليمنية.

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بوزراء التربية والتعليم في كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين والجمهورية اليمنية، إلى جانب معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم. وشدد سموه على ضرورة التركيز على نوعية التعليم وبناء الإنسان الواعي فكريا وعلميا وثقافيا حتى يمكن له الإسهام في كل مجالات البناء والتنمية بعلمه ومعرفته وخبرته لا بشهادته الأكاديمية وحسب، مشيرا سموه في هذا الصدد إلى تحديد آليات جديدة لإيصال المعلومة الصحيحة للطالب وكيفية إيصال هذه المعلومة. ودعا سموه وزراء التربية والتعليم في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون إلى مزيد من التنسيق وتوحيد الجهود الرامية لإيجاد حلول وتقنيات جديدة للتعليم الثانوي لإعداد الطالب جيدا وتأهيله للولوج إلى مرحلة التعليم العالي.وبارك سموه جهودهم متمنيا لهم النجاح في اجتماعهم المنعقد في دولة الإمارات وصولا إلى أهداف وتطلعات قادة دول المجلس وشعوبها.

حضر اللقاء سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات وعدد من الوزراء والمسؤولين.

دبي ـ وليد العارضة