أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس، إلقاء القبض على المتهم بإلقاء زجاجة حارقة على المعبد اليهودي بوسط القاهرة الأحد الماضي.
وقال بيان أصدرته الوزارة إن الشرطة «ألقت القبض على جمال حسين حسين أحمد (49 عاماً)، في القاهرة، وأنه كان يسعى للتوجه إلى السفارة الأميركية لطلب حق اللجوء السياسي». وتابع البيان إن أحمد «من العناصر التي قبض عليها العام 1984 بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية».
وقال البيان إن أحمد «يعاني منذ سنوات من التعاطي المفرط للمخدرات، كما سبق الحكم عليه في قضايا تعاطي واتجار بالمخدرات وتم اعتقاله لنشاطه الإجرامي، وسبق دخوله أيضا مصحة نفسية حكومية لعلاجه عام 1991».
وأضاف أنه اعترف «بارتكابه الحادث لمشاعره الغاضبة نتيجة الأحداث الجارية بالأراضي الفلسطينية المحتلة». وتابع «أنه اعترف بأنه قرر استخدام عبوة تحتوي على حمض الكبريتيك إذا طاردته الشرطة بعد الهجوم إلا أنه أثناء هربه سقطت كمية من الحامض على وجهه وأصابته بحروق».
وفي السياق، حددت محكمة مصرية أمس 28 أبريل موعداً للنطق بحكمها في قضية 26 شخصاً متهمين بتشكيل تنظيم إرهابي في مصر يتبع حزب الله، والمعروفة إعلامياً «بخلية حزب الله في مصر». وقالت مصادر قضائية إن «محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ قررت في ختام جلسة أمس، تحديد جلسة 28 أبريل للنطق بالحكم في القضية.