توصلت جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة إلى علاج واعد للسرطان يدعى فيلابي إل إكس 4032لالا، وهو نوع جديد من العلاجات لا يزال تحت التجربة.وتم تصميمه لاستهداف تشوه وراثي محدد يسبب سرطان الجلد. وقد بدأت هذه الوسيلة تعطي ثمارها بعد 6 سنوات من التجارب الفاشلة.

وبعد تجربته على العديد من المرضى في 6 مراكز أميركية لعلاج السرطان، ممن كانوا يعانون من سرطان الجلد في مراحل متقدمة، وميئوس من شفائهم، عقب اختبار وسائل علاج مختلفة عليهم دون جدوى لوحظ أن الأورام السرطانية التي كانت منتشرة في أجسامهم تقلصت إلى حد كبير.

ولوحظ أنه، خلال التجارب الإكلينيكية، استمرت الأورام الخبيثة بالنمو لدى مريضين، حيث تبين أنه لم يكن لديهما التشوه الوراثي المحدد الذي صمم العقار من أجله، بينما تقلصت الأورام إلى حد كبير عند 11 مريضا آخر.

ويأمل الباحثون في تصميم مزيد من هذه العقاقير تستهدف أمراض سرطانية أخرى، وإجراء التجارب السريرية عليها في وقت قريب.

غير أن هذا العلاج لا يزال في مراحله الأولى، ويحتاج لسنوات من الاختبار على المرضى، قبل أن تصادق عليه إدارة الغذاء والدواء الأميركية.