اجتمع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» إسماعيل هنية في مكتبه في مدينة غزة أمس مع بوب باستر مساعد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.

وقالت مصادر حكومية في غزة إن الاجتماع بحث تطورات الأوضاع السياسية في المنطقة، خاصة في الأراضي الفلسطينية. وذكرت أن هنية بحث مع المسؤول الأميركي ملف المصالحة الوطنية.

وأضافت أن هنية أطلع باستر على تداعيات الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض على قطاع غزة منذ يونيو 2007 وضرورة التدخل الدولي لرفعه. وكان كارتر زار قطاع غزة في يونيو الماضي، والتقى هنية وقادة حركة «حماس» التي تسيطر على القطاع.

وفيما لاتزال تعاني غزة من الحصار الاسرائيلي ويسود الوضع الفلسطيني الداخلي حالة الانقسام، فان مخيمات لبنان لم تكن بمعزل عن الانقسامات الفلسطينية، حيث شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان أمس توتراً أمنياً حاداً انتشر خلاله المسلحون من حركة «فتح» وجماعتي «عصبة الأنصار» و«جند الشام» في احياء وأزقة المخيم.

وأكدت مصادر أمنية في عين الحلوة أن المدارس أقفلت أبوابها ونزح عدد من سكان المخيم إلى منازل أقاربهم في مدينة صيدا والمناطق المجاورة خوفاً من تجدد الاشتباكات التي شهدها المخيم قبل يومين بين مسلحي «فتح» من جهة ومقاتلي عصبة الأنصار وجند الشام من جهة أخرى.

وأضافت المصادر أن اتصالات مكثفة جرت بين القيادات والفعاليات الفلسطينية واللبنانية لوقف حالة التدهور الأمني داخل مخيم عين الحلوة وعودة المسلحين إلى مقراتهم.