التقى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، الذي لم يعلن عزمه الترشح للرئاسة في مصر أمس، مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بمقر الجامعة في القاهرة.
ويمكن أن يشير تحرك البرادعي الذي ينتقد بشدة الحكومة المصرية إلى أنه يريد استخدام وضعه الدولي للضغط من أجل تطبيق إصلاحات ديمقراطية في مصر.
وكانت وسائل الإعلام أشارت أيضاً إلى أن عمرو موسى، وهو شخصية ذات شعبية عريضة في العالم العربي، قد يكون مرشحاً محتملًا للرئاسة، ولكنه نفى أي طموحات لخوض الانتخابات.
وجرى الإعلان عن اللقاء بوصفه اجتماعاً بين صديقين قديمين. ولكن الظروف الإعلامية التي أحاطت باللقاء ستطلق بدون شك تكهنات بأن موسى يقدم دعماً ضمنياً لانتقادات البرادعي للحكومة المصرية.
