هبّ الفلسطينيون أمس في مدينة الخليل بالضفة الغربية احتجاجاً على ضم إسرائيل الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل في بيت لحم إلى لائحة المواقع الأثرية التاريخية اليهودية.
ورشق حشد من الشباب الفلسطينيين جنود الاحتلال في الخليل بالحجارة والزجاجات الفارغة.كما عم الإضراب الشامل المدينة وشمل مختلف مرافق الحياة بما فيها المدارس والجامعات والأسواق العامة وسط تنديد عارم بالقرار الإسرائيلي.
في موازاة ذلك أكد وزيرا الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والإسباني ميغيل أنخل موراتينوس أمس أن على الأوروبيين اقتراح «جدول زمني» لقضايا الوضع النهائي للدولة الفلسطينية و«مؤتمر قمة من أجل السلام». وأوضح الوزيران في مقال نشرته صحيفة لوموند الفرنسية «أن على أوروبا أن تتحمل الآن مسؤولياتها»، إلى جانب الجهود الأميركية.
وشدّدا على ضرورة اقتراح جدول زمني محدد للمفاوضات حول كل مسائل الوضع النهائي (الأمن والحدود والمياه واللاجئين والقدس) وآلية تأطير جادة تستخلص العبر من أخطاء الماضي».
في غضون ذلك، دعا الرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي والفلسطيني محمود عباس خلال اجتماعهما في باريس أمس إلى الاستئناف السريع للمفاوضات التي من شأنها أن تقود إلى إنشاء دولة فلسطينية. وقال ساركوزي إنه سيعمل من أجل إنشاء «دولة فلسطينية عصرية وقابلة للحياة» ستكون مثل إسرائيل عاصمتها القدس ويتم ترسيمها على أساس حدود1967.
لكن ساركوزي قلل من شأن اقتراح طرحه وزير خارجيته برنار كوشنير بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين.
من جهته، قال عباس إن الإعلان من جانب واحد عن إنشاء دولة سيتم فقط طبقاً لرغبة الدول الأوروبية والولايات المتحدة. وأضاف عباس إنه من المهم رأب الصدع بين حكومته وقيادة «حماس» وأن السبيل الوحيد لذلك هو إجراء انتخابات ديمقراطية.
رام الله ـ محمد إبراهيم و(الوكالات)
التفاصيل في عالم واحد
