أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية عن تقدير الدولة للموقف الذي اتخذه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم أمس في بروكسل، وأدانوا فيه استخدام منفذي عملية اغتيال القيادي بحركة حماس محمود المبحوح في دبي جوازات سفر أوروبية مزورة وبطاقات ائتمان جرى الحصول عليها من خلال سرقة هويات مواطني دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال سموه «إننا نتفق مع الاتحاد الأوروبي على أن هذا العمل لا يمكن أن يؤدي إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط». وأضاف أن هذا الموقف يعبر عن احترام دول الاتحاد الأوروبي لسيادة الإمارات ورفضها أي انتهاك لحرمتها أو للقانون الدولي.

ووجه سموه الشكر لجميع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين تشاور معهم حول هذا الموضوع خلال الأيام الماضية، معرباً عن ثقته بأن التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات حول هذا الموضوع سيتواصل بما يحقق الأهداف المشتركة للطرفين.

وكان الوزراء الأوروبيون اعتمدوا خلال اجتماع في بروكسل، بياناً أكد أن الاتحاد الأوروبي يدين وبشدة استخدام جميع الضالعين في هذا العمل (الاغتيال) جوازات سفر أوروبية مزورة وبطاقات ائتمان جرى الحصول عليها من خلال سرقة هويات مواطني دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي.

ونوه البيان بأن «الاتحاد الأوروبي يرحب بالتحقيقات التي تجريها سلطات دبي ويدعو كل الدول إلى التعاون معها»، موضحاً أن الدول المعنية في الاتحاد الأوروبي تجري بنفسها تحقيقات كاملة في الاستخدام المزيف لجوازات سفرها.

وكشفت مصادر أوروبية مطلعة ل«البيان» أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا فيما بينهم على دعم الإمارات في جهودها لتقديم الجناة إلى العدالة. وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلد إن التكتل الأوروبي يعطي «الدعم الكامل» للتحقيق الذي تجريه الإمارات.

التفاصيل في عبر الإمارات