أكد العقيد علي خميس الهولي مدير إدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية أنه جار تعيين عدد من الأطباء المواطنين والفنيين من أصحاب الكفاءات للاستفادة من خبراتهم الطبية، من أجل تقديم أفضل الخدمات العلاجية في الإدارة لسد الشواغر في مختلف التخصصات الطبية.

خاصة قسمي عيادة القلب والأذن والأنف والحنجرة، وذلك وفق استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى عملية التوطين، مبيناً في الوقت ذاته أن الوزارة بعد زيادة الرواتب أصبحت مكان جذب لكثير من الكفاءات والكوادر الطبية المميزة.

لافتا إلى أن نسبة التوطين في الجانب الإداري بلغت 100 % و أن الواقع الحالي لإدارة الخدمات الطبية لا يرضي كل طموحاتنا أو طموحات المسؤولين بوزارة الداخلية، وأن هناك خطة لبناء مستشفى حديث ومتكامل لتقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية أسوة بمستشفيات الدولة، جاء ذلك خلال تكريم إدارة الخدمات الطبية صباح أمس بمقرها للأطباء والأفراد المميزين المنتسبين إليها.

وأضاف أنه كل عام يتم تزويد إدارة الخدمات الطبية وعياداتها الـ 5 المنتشرة في الإمارات الأخرى بالأجهزة الطبية، حيث تم تطوير 3 عيادات للأسنان بالكامل، وذلك بإضافة أشعة بانوراما ووضع خطة متكاملة لتطوير الأشعة وعيادة القلب.

لافتا إلى أنه تيسيرا لجمهور المراجعين تم فتح عيادة في رأس الخيمة مزودة بتخصصات الممارس العام وطبيب أسنان ومختبر وطبيبة نساء وولادة، كما يتم تحديث وتزويد عيادة الفجيرة بأحدث الأجهزة وزيادة الكادر الطبي، مبينا أن الإدارة تقدم الخدمات الطبية لنزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية وتزود عياداتها بالمعقمات للحد من انتقال عدوى ألأمراض الجلدية المنتشرة بين النزلاء .

وأوضح الهولي أن إدارة الخدمات الطبية في الشارقة تسعى إلى تطبيق نظام يكفل لها تطوير الكادر الطبي لديها بصورة متواصلة، وذلك عن طريق التعليم المستمر بالتعاون مع وزارة الصحة من خلال برنامج محدد من أجل الاطلاع على أفضل الممارسات الطبية ومد الكادر الطبي بالخدمة المطلوبة.

إضافة إلى تنسيبه لدورات تؤهله للمشاركة في المؤتمرات المحلية والدولية من أجل رفدهم بالمزيد من الخبرات، لافتا إلى أن إدارة الخدمات الطبية مربوطة بشبكة حاسب آلي متكامل بين مختلف الأطباء وفي كافة الأقسام، وذلك لسرعة تبادل الملفات.

كما توجد قاعدة بيانات خاصة بموظفي الإدارة آليا مربوطة بشرطة أبوظبي ووزارة الداخلية .وأشار إلى أن الإدارة تقدم أفضل الخدمات العلاجية لمنسوبي قوات الشرطة والأمن من المواطنين وغير المواطنين شاملة أسرهم في مختلف المجالات.

منها أمراض النساء والولادة والأطفال، إضافة إلى الفحوصات المخبرية، وعمل فحص تجديد الإقامة لغير المواطنين باتفاق مع وزارة الصحة .

وأضاف أن هناك حملات مستمرة ومنتظمة لتوعية الموقوفين من الأمراض الخطرة المنتشرة بينهم، خاصة مرض الجرب وذلك بإلقاء محاضرات التوعية في جميع المنشآت الإصلاحية، وتبصيرهم بكيفية الوقاية من الأمراض وفي حالة الإصابة ما الطرق التي يجب أن يتبعوها.

كما تقوم أيضا بحملات للتوعية بين منسوبي الوزارة في كافة إدارات المرور والدفاع المدني بمختلف الإمارات وذلك بالحملات المتكررة منها حملة السكري التي يتم خلالها عمل الفحوصات الطبية للسكري بين أفراد الشرطة.

لافتا إلى أن هناك عيادة الطب النفسي مسؤولة عن تقييم حالات الأفراد الجدد الذين يتم تعيينهم في الشرطة والتأكد من عدم تعاطيهم للأدوية المخدرة، كما تقدم العلاج أيضا للأفراد المنسوبين لمختلف إداراتها، وكذلك للموقوفين في المنشآت الإصلاحية والعقابية .

عصام الدين عوض