كشفت اللجنة التنفيذية لجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة عن استلام 185 طلب ترشيح للجائزة في دورتها الثانية، من مختلف مراكز التربية الخاصة في الإمارات وبعض المراكز في دول الخليج وبعض الدول العربية.
وتنوعت الترشيحات المقدمة للجائزة بين فئة الأخصائيين وفئة أولياء الأمور وفئة التميز المؤسسي التي شملت مركز التربية الخاصة المتميز والمدير الإداري المتميز وموظف الشؤون المالية والإدارية المتميز والبحث المتميز والمشروع المتميز والموقع الالكتروني والحملات التوعوية والتسويقية.
إضافة إلى جمع التبرعات المتميزة وفئة العمل المجتمعي المتمثلة بعضو مجلس الإدارة المتميز والداعم المتميز والمتطوع المتميز.
وذكر محمد العمادي رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة أن ترشيحات الجائزة التي تأتي في دورتها الثانية شملت فئة أخصائي التربية الخاصة المتميز والتي حصلت على نسبة ترشيحات وصلت إلى 29 طلباً.
بينما بلغ عدد المرشحين في فئة أخصائي التربية الخاصة المتميز في مجال الخدمات التربوية 40 طلباً، والمرشحين في فئة أفضل تجربة إدارية 16 طلباً، في حين وصل عدد المرشحين في فئة مشروع التربية الخاصة المتميز إلى 12 طلباً.
وتم تسليم 13 طلباً في فئة الحملة المتميزة، و4 طلبات في فئة الموقع الالكتروني المتميز، أما في فئة الإداري المتميز فبلغ مجموع الطلبات المستلمة 10 طلبات.
وأضاف العمادي ان عدد الطلبات في فئة الأسرة المثالية بلغت 10 طلبات، بينما بلغ عدد الطلبات في فئة مركز التربية الخاصة المتميز 14 طلباً، وفي فئة مشرف التربية الخاصة المتميز 11 ترشيحاً، وفي فئة البحث التربوي 5 ترشيحات، كما بلغ عدد الطلبات المرشحة إلى فئة العمل المجتمعي والتي تم إضافتها في هذه الدورة 11 طلباً.
وباشرت لجنة التحكيم عملية الفرز الأولية للطلبات التيم استقبلتها والذي يتم ضمن معايير دقيقة علمية وموضوعية تهدف إلى إيجاد نماذج يحتذى بها للارتقاء بقطاع التربية الخاصة، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في حفل رسمي يقام في إمارة دبي في شهر ابريل من هذا العام.
وتعتبر جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة التي تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات التربوية في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن معايير عالمية وبرامج نوعية متميزة لضمان مخرجات عملية وتعليمية ناجحة، تضمن إتاحة الفرص للعاملين لرفع مستوى الخدمات المستقبلية واستمراريتها.
