حذر أولياء أمور طلبة من خطورة توظيف «عمال نظافة» في مدارس الإناث ومدارس الذكور بالحلقة الأولى ومطالبين باستبدالهم بعاملات نظافة معللين ذلك بتخوفهم من وقوع حالات اعتداء على الطلبة.

ـ وقالت ولية أمر على خلفية تعرض ابنها وهو طالب في الصف الثالث الابتدائي للضرب على أيدي عامل نظافة خلال تواجده بالمقربة من دورة المياه في المدرسة أن وجود عمال من الذكور وهم في معظم الأحيان من الجنسية الآسيوية بالغ الخطورة ويستدعي التفاتة من إدارات المدارس على مستوى الدولة.

وطالبت بقرار يلزم تأنيث المهنة بحيث لا يمكن لشركات النظافة توظيف عمال ذكور في مدارس الإناث والحلقة الأولى نظرا لخصوصية المرحلة السنية التي تتراوح بين 5-8 سنوات، واعتبرت أن الحفاظ على امن وسلامة الطلبة يجب ان تكون لها الأولوية في فكر القيادات التربوية في المدارس والوزارة.

وذكرت في حديث لها مع برنامج البث المباشر على إذاعة نور دبي صباح أمس أنهم قاموا بتحريك دعوى ضد العامل في احد المراكز التابعة لدبي حيث ان الواقعة تمت في مدرسة بدبي إلا إن ذلك لا يمكن له ان يكون السبيل لحل هذه المشكلة لان ما يتعرض له الطالب «الطفل» قد يؤثر على نفسيته بصورة كبيرة ويجعله كارها للمدرسة ولا يحبذ الذهاب إليها.

وقالت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن المنطقة لم تشهد أي حالة تجاوز أو خرق للقوانين والأنظمة من قبل عمال النظافة الذين يقومون بمهمة تنظيف المدارس، مشيرة إلى ان مدارس الحلقة الأولى بنين مؤنثة الإدارات .

وبالتالي فان شركات النظافة التي تم التعاقد معها وعددها ثلاث تزودهم بعاملات لمرحلة الحلقة الأولى وكذلك لمدارس الطالبات بجميع مراحلها الدراسية، مشيرة إلى ان التعاقد مع ثلاث شركات أسهم في زيادة حدة التنافس فيما بينهم نحو تجويد خدماتها واختيار فئات عمالية مؤهلة تأهيلا تاما.

وأعربت عن أسفها لمثل هذه السلوكيات التي تصدر مؤكدة إن احترام الطالب وسلامته يجب ان تكون لها الأولوية في أي مدرسة لاسيما وان اللوائح والنظم المنبثقة عن وزارة التربية والتعليم تؤكد هذه النقطة وتشدد عليها.

وقالت علياء حمد مديرة مدرسة أم خلاد للتعليم الأساسي بعجمان ان العديد من الممارسات قد تحدث في ظل وجود عمال بين الطلاب صغار السن، مؤكدة أهمية وجود قرار حازم في هذا الإطار، ومشيرة إلى وجود عاملات نظافة في مدارس عجمان للإناث حيث لا يوجد أي عامل في أي مدرسة مؤنثة.

متابعة ـ نورا الأمير