أكد احمد المنصوري المتحدث الرسمي باسم ملتقى العائلة الثاني الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية في دبي بتوجيهات من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين أن تأمين سلامة زوار الحدث الذي يقام في منطقة الخوانيج يشكل أولوية لدى رجال الأمن المتواجدين في الموقع بصورة دائمة.
حيث تكثف الإدارة جهودها لتأمين سلامة الزوار وراحتهم،مضيفا إن نشر سياسة الأمن هي محور أساسي لدى شرطة دبي التي تقوم بجهود استثنائية لجعل المكان الأكثر أمنا، والأمثل لتقضي فيه العائلات أوقاتهم.
وقال المنصوري أنهم يعملون بشكل تكاملي تنظيمي حيث توزع المهام بشكل دقيق ويحرص كل فرد من أفراد الشرطة المتواجدين في الموقع المختلفة على تأدية مهامه بصورة دقيقة كما يساهمون في تسهيل الحركة المرورية والعمل على خفض نسبة الاختناقات المرورية في مثل هذه المناسبات.
حيث يتواجد أفراد الشرطة رجالا ونساء قبل فتح ابواب القرية حرصا منهم على الاستعداد لمتابعة سلامة وراحة الزائرين داخل مواقع القرية المختلفة خاصة وأنها تشهد حضورا كبيرا ومميزا منذ اللحظات الأولى للافتتاح .
بدوره ، أكد الملازم محمد عيد محمد عبدالله بالعبد المسؤول عن الأمن في القرية التي تحتضن الملتقى أن وجود رجال الشرطة أساسي في أي تجمع بشري للحفاظ على الأمن وحماية سير الفعاليات نحو بر الأمان.
موضحا انه تلقى التوجيهات من قيادته بالتوجه إلى قرية الملتقى في الخوانيج استنادا الى ثقتهم به من خلال مشاركته مع زملائه في مرات سابقة بتأمين الحماية لعدد كبير من زوار الفعاليات التي شهدتها إمارة دبي، مستذكرا دوره وبقية زملائه في تأمين الحماية لفعالية سباعية الرجبي التي شهدتها الإمارة، وغيرها كثير.
وأشار الى أن الواجب هو الواجب، إلا أنه يرى وجوده في مهمة تأمين فعاليات ملتقى العائلة الثاني تكتسب طعما خاصا كونها تجري في مكان يفوح منه عبق التاريخ والتراث والمشاعر الجياشة الناجمة عن اجتماع العائلة، هذه المشاعر التي ربما اعتراها بعض من الضعف بسبب ايقاع الحياة المتسارع، او ما وصفه الملازم محمد (بضريبة التطور والقفزة الحضارية الكبيرة التي شهدتها الدولة).
وحول دورهم الامني في اطار القرية، قال الملازم محمد : « نحن فريق من رجال ونساء شرطة دبي نمتلك مركبتين صغيرتين قادرتين على التنقل بسرعة في ارجاء القرية لمتابعة الفعاليات المختلفة من أجل تأمينها، ونقوم بجولات مستمرة لا تنقطع على مدار الـ 24 ساعة».
وأكد أنهم لم يشهدوا حدوث أي مشكلة في القرية تستحق الذكر ، مؤكدا ان الجمهور متعاون بالكامل، وجميع الزوار من كافة الجنسيات ملتزمون بقوانين القرية التي تقوم على الامتناع عن التدخين والتقيد بالملابس المحتشمة التي لا تحمل اي خدش للأخلاق والذوق العام وإتباع القوانين واحترامها.
وأوضح المسؤول الأمني للقرية أن الواجب الذي يقومون به جزء من الواجبات التي يتحملها افراد شرطة دبي في كافة القطاعات، مؤكدا على الجاهزية والاستعداد الكامل لتنفيذ ما يطلب منه حماية لأرواح الناس وحفاظا على أمنهم . وحول التوقعات بأي تجاوزات أمنية متوقعةز
أكد الملازم محمد بالعبد أنهم كرجال شرطة ومن خلال معايشة الفعاليات المدهشة التي يتضمنها ملتقى العائلة الثاني لا يتوقعون أي شيء يستحق الذكر نتيجة شعور جميع الزوار أن كل أفراد الجمهور هم أفراد من العائلة.
بالإضافة إلى أن ما يقدم للجمهور من استحضار للتراث والعادات والتقاليد الأصيلة للأسرة الإماراتية يجعل الجميع في حالة تشبه الحلم الذي لا يريدونه أن ينتهي، لذا تجدهم منشغلين بالاستمتاع بما يقدم لهم ولا يلقون بالا الى ما يمكن ان يعكر صفو ذلك.
