تبين ان احتمال نقل البكتيريا الحاملة لمرض السل خلال الرحلات الجوية ضئيل جداً، فضلاً عن أن تطبيق تقنية اقتفاء اثر المرض لدى المسافرين وافراد الطاقم الجوي، الذين قد يكونون حاذوا شخصا مصابا بهذا المرض، على ما تنصح منظمة الصحة العالمية غير مجد، على ما اوردت احدى مجلات الدراسات.

وكانت توجيهات صدرت عن منظمة الصحة العالمية في عامي 2006 و2008 نصحت باقتفاء أثر المرض لدى المسافرين جواً الجالسين لأكثر من ثماني ساعات في صفوف مقاعد متاخمة لأحد الصفوف حيث جلس مصاب بالسل. ونصحت من جهة ثانية بحظر صعود المصابين بالسل على اي رحلة تجارية وهم في مرحلة معدية.

وقامت مجموعة العمل حول السل والنقل الجوي التابعة ل«يوروبيان سنتر فور ديزيز بريفانشن اند كونترول» بتحليل ثلاث عشرة دراسة شملت أكثر من أربعة آلاف وثلاثمئة مسافر، يتحدرون من ست دول. ولم تتوصل معظم هذه الدراسات الى تأكيد نقل السل خلال السفر جواً. ولم تأت سوى دراستين ببرهان مقنع في شأن نقل مماثل لهذه البكتيريا.

(أ ف ب)