يدرس رجال دين بارزون في إندونيسيا إصدار فتوى تحرم ركوب الدراجة النارية دون خوذة الحماية من الاصطدام، وذلك لتعزيز الأمان على الطرق التي تعاني فوضى وحوادث دامية، في أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان. ولن تتضمن هذه الفتوى أي عقوبة لمن لا يلتزم بها، لكن مؤيدين أكدوا أمس أن تحويل قضية أمان الطرق إلى قضية أخلاقية، قد يكون أمراً أكثر فاعلية من القانون.

وأصبح ارتداء الخوذ إجبارياً في إندونيسيا عام 1988، لكن دراسة حكومية أجريت عام 2005 توصلت إلى أن ما يصل إلى 30 بالمائة من راكبي الدراجات البخارية في المدن لا يرتدونها. حتى أن هناك عدداً قليلاً يرتدونها في المناطق الريفية، خاصة خلال الرحلات القصيرة.

وقال ايتشوان سام الأمين العام لمجلس العلماء في إندونيسيا، الذي يمثل هيئة من رجال الدين النافذين، سينظر في إصدار الفتوى بعد عقد مشاورات مع هيئة أمان الطرق، ورابطة راكبي الدراجات، وجهات رقابية حكومية وهيئات المهن الطبية.

(ا ب)