قالت صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» البريطانية، إن مسؤولي الدفاع يحاربون خططاً لبناء مسجد عملاق يُطل على أكبر أكاديمية عسكرية في بريطانيا. وأوضحت الصحيفة أن «هؤلاء المسؤولين يدّعون بأن المسجد الجديد يشكّل تهديداً أمنياً لضباط الجيش في أكاديمية ساندهيرست الشهيرة حول العالم، لأن مأذنتيه اللتين ستبنيان على ارتفاع يصل إلى 100 قدم تطلان على ساحة العرض في ساندهيرست».
وأضافت أن «الخبراء الأمنيين حذّروا من احتمال أن يتحول المسجد إلى مصدر جذب للمسلمين المتطرفين إذا ما صادقت الجهات المعنية على بنائه، بعد أن حصل على موافقة السلطات المحلية، وقام ضباط بارزون في الجيش البريطاني برفع عريضة احتجاج رسمية تحمل تواقيع 7000 شخص من السكان المحليين تعارض بناء المسجد». وأشارت إلى أن كبار أفراد العائلة المالكة البريطانية، بمن فيهم الملكة من الزوار المنتظمين لأكاديمية ساندهيرست، التي تخرج فيها ولي العهد الأمير تشارلز وولداه الأميران ويليام وهاري.
ونسبت «نيوز أوف ذي وورلد» إلى مصدر أمني قوله «لدينا بعض المخاوف، وقمنا بالتحقق من صلات المسجد مع المساجد الراديكالية المعروفة في مناطق أخرى وبعض المواقع على شبكة الإنترنت، وطلب الفرع الخاص في الشرطة من البلدية المحلية إطلاعه على خطط مشروع المسجد المقترح».
وذكرت الصحيفة أن النائب المحلي في البرلمان الأوروبي نايجل فراج، اعتبر أن بناء مسجد بالقرب من ساندهيرست يشكل تهديداً أمنياً خطيراً، فيما أكد ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية، أن الأكاديمية العسكرية رفعت اعتراضاً رسمياً على بناء المسجد لأسباب أمنية.
يو.بي.آي