أثار إعلان وزارة العمل لشغل بعض الوظائف القيادية الشاغرة لديها مخاوف موظفيها من امكانية تجاهلهم وعدم تبوأهم احدى المناصب القيادية الجديدة في الوزارة في اطار تسكين الهيكل التنظيمي الذي اعلنته الوزارة الشهر الماضي والذي يتضمن عشرات الوظائف معظمها ان لم يكن جميعها شاغرا ولا تزال الوزارة بحاجة لمن يشغلها والتي بدأتها بالاعلان عن 18 وظيفة قيادية الاسبوع الماضي.

وقالت مصادر موظفي الوزارة ل«البيان» ان الوزارة بفتحها المجال لشغل الوظائف الشاغرة امام اناس من خارج الوزارة تكون قد تخطت وتجاهلت تماما الكفاءات والتخصصات والخبرات بالوزارة وخاصة الذين يعملون بها منذ سنوات طويلة مضت والذين كان من المفترض تسكينهم في هذه الوظائف بترقيتهم للدرجات الاعلى ولكنهم شعروا انهم سيتم تخطيهم في تسكين الوظائف التي انتظروها طويلا خاصة وان الكثير منهم لم يتم ترقيهم منذ فترة طويلة وكانوا يأملون في الحصول على احدى الوظائف الجديدة.

واضافت المصادر ان الوزارة خاطبت موظفيها الحاليين بالتقدم لشغل الوظائف التي سيتم الاعلان عنها تباعا لتسكين الهيكل ولكن الكثير من الموظفين لم يتقدموا بطلبات توظيف لانهم وجدوا انفسهم سيتعاملون ويخضعون للشروط والمعايير الخاصة بهذه الوظائف ويخضعون بالتالي للمقارنة مع اصحاب الطلبات من خارج الوزارة رغم ما يتمتعون به من خبرات خاصة لا تتوفر الا في من مارسها فعليا بالوزارة.

واشارت المصادر الى ان هناك بعض الموظفين لم يتجاوب مع مطالب الوزارة للتقدم لشغل الوظائف على الرغم من امتلاكهم الكفاءة والخبرة لشغلها رغبة منهم في عدم خوضهم غمار المنافسة مع اصحات طلبات التوظيف الجدد خاصة وانهم كانوا ينتظرون الانتقال والترقي للوظائف الجديدة وليس اخضاعهم لشروط وضوابط وعملية تقييم قد لا تكون صالحهم لذا فضلوا البقاء في وظائفهم الحالية.

واوضحت المصادر ان التعيين وتسكين وظائف الهيكل الجديد يقتصر فقط على الوظائف القيادية فقط حاليا نظرا لعدم امكانية التعيين في الوظائف بالدرجات الاخرى بموجب قرار لمجلس الوزراء بايقاف التعيينات بهذه الدرجات لمدة ستة اشهر في الوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية.

وكانت مصادر ذات صلة بالوزارة اشارت الى ان الاولوية في تسكين هذه الوظائف ستكون بالطبع لموظفي الوزارة العاملين فعليا حاليا من اصحاب الخبرة والكفاءة في تنفيذ مهام ومسؤوليات الوزارة فيما سيعتمد في شغل بعض الوظائف وخاصة الجديدة في الهيكل على اصحاب الخبرة من خارج الوزارة.

أبوظبي - ممدوح عبد الحميد