افتتح العميد الدكتور أحمد عيد المنصوري، نائب مدير أكاديمية شرطة دبي، صباح أمس، المرحلة الأولى من دبلوم البحث الجنائي للضباط البالغ عددهم (25) منتسباً، من العاملين في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، بحضور العقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر، والمقدم جمال الجلاف، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة.
والمقدم أحمد محمد رفيع، مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية في الأكاديمية، وعدد من مديري المراكز والنوّاب في شرطة دبي. وقال العميد الدكتور المنصوري، إن دبلوم البحث الجنائي يحظى بدعم من القيادة العليا في شرطة دبي، التي توليه اهتماماً خاصاً، مشيراً إلى أنه تم اختيار المواد العلمية والبرامج التطبيقية بعناية فائقة، بحيث تشتمل على آخر ما توصلت إليه علوم الكشف عن الجريمة والمجرمين، مواكبة لآخر التطورات على هذا الصعيد، مؤكداً قدرة رجال الأمن والتحري على القيام بمسؤولياتهم، والمهام الجسام الملقاة على عاتقهم لحفظ الأمن والاستقرار في المجتمع.
وأشاد المنصوري بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ودورها الرائد في الكشف عن أعقد الجرائم، مهما بلغت درجة احترافية المجرمين، موضحاً أن ذلك قد بدا جلياً من خلال سرعة اكتشافها لبعض جرائم العصابات المنظمة التي حصلت مؤخراً، داعياً المشاركين إلى الاستفادة من محتوى الدبلوم للالتحاق بإخوانهم من رجال الأمن الذين سبقوهم في هذا المجال، للذود عن هذا الوطن الغالي.
ومن جانبه، تحدث العقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، عن المحتوى العلمي للدبلوم بشقيه النظري والتطبيقي، موضحاً أن الهدف من عقده هو تطوير قدرات وتنمية مهارات رجل البحث والتحري، داعياً إلى الاستفادة القصوى من المحاضرين وخبراتهم وتجاربهم في مكافحة الجريمة، والقبض على الجناة وتسليمهم للعدالة.
دبى - «البيان»