بحث عبدالله راشد السويدي مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية في مكتبه مع ميرزا حسين الصايغ مدير عام هيئة آل مكتوم الخيرية سبل تفعيل التعاون بين الطرفين في مجال رعاية المعاقين وتأهيلهم.
وأوضح الصايغ الدور الذي يضطلع به مركز رعاية وتأهيل المعاقين في حتا الذي تشرف عليه الهيئة، والتطور الذي تم انجازه مؤخراً في مجال الارتقاء بالخدمات المقدمة للمعاقين سواء من حيث تعليم المعاقين وتأهيلهم وتقديم المساعدة المالية لأسرهم.
وأشار الى أن هيئة آل مكتوم الخيرية تقدم مساعدة مالية لجميع أسر المعاقين في منطقة حتا سواء منهم من ينتسب إلى المركز أو الذين لا ينتسبون. وأضاف أن خدمات المركز تطورت في ظل الإدارة الجديدة، حيث زاد عدد المعاقين الذين يضمهم المركز من (37) الى (53) معاقاً وتأمل الهيئة أن تتعاون مع الوزارة مع الهيئة في سبيل تطوير خدمات المركز والارتقاء بها الى أفضل المستويات، وبخاصة في مجال التأهيل المهني والمناهج المطبقة وتطوير أداء الكوادر الفنية .
و أبدى المدير العام للوزارة استعداد الوزارة الكامل للتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية، مثمنا الدور الذي تضطلع به الهيئة في المجتمع ومساهماتها الفاعلة في توفير الدعم لأفراده، وأثنى على تعاون الهيئة مع الوزارة في مجال دعم الأسر المنتجة، مشيرا الى أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمركز حتا لرعاية وتأهيل المعاقين لأنه يتبع مؤسسة أهلية وذات نفع عام، وان إنشاء مثل هذا المركز يسهم في تحقيق استراتيجية الوزارة التي تقوم على مشاركة قطاعات المجتمع الثلاثة الحكومي والأهلي والخاص في مجال التنمية والرعاية الاجتماعية .
وستعمل الوزارة جاهدة على توفير كل أسباب الدعم لهذا المركز، حيث سيتم تحديد احتياجات المركز بناء على زيارة للمركز من لجنة فنية من الوزارة، وأضاف أن الوزارة تتعاون مع مجموعة «الصحراء» لتأهيل المعاقين وتشغيلهم في الأعمال الزراعية ما يسهم في تشغيل المعاقين من جهة وزيادة المساحة الخضراء في الدولة من جهة ثانية، وستعمل الوزارة مع تلك المجموعة ليشمل نشاطها منطقة حتا ومركز المعاقين بها.
و تم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وهيئة آل مكتوم للاعمال الخيرية في المستقبل القريب لتطوير التعاون بينهما لما فيه خير أبناء الإمارات لا سيما الفئات التي تحتاج الى رعاية ودعم، وفي مقدمتهم الأشخاص ذوو الإعاقة .
دبي - «البيان»
