وقعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر اتفاقية شراكة مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتوفير بيئة ملائمة لنمو وتطور المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الخاصة بمواطني الدولة وتمكينهم من القيام بدور فاعل في تعزيز نمو الاقتصاد الوطني، ومن أجل العمل على توفير الدعم الاستراتيجي والتشغيلي لهذه المشاريع وتعزيز مقدرتها التنافسية.

وقع الاتفاقية طيب عبد الرحمن الريس مدير عام مؤسسة الأوقاف وعبد الباسط الجناحي مدير عام مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع نظراً لرغبة الطرفين في غرس وتنمية روح ومفهوم الريادة في المجتمع، عن طريق طرح برامج تنموية ضمن صيغ اسلامية للوفاء باحتياجات المجتمع.

إضافة إلى حسن إنفاق ريع الأموال الموقوفة لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والتنموية، ومن أجل خلق إطار للتعاون المشترك بين طرفي هذه الاتفاقية وتنفيذا لتوصيات مؤتمر دبي الدولي للأوقاف الذي اختتم أعماله يوم الخميس الماضي، والتي تنص على ضرورة دعم وتوفير برامج تدريب لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وخاصة الشباب منهم، لزيادة خبراتهم التسويقية والإنتاجية والإدارية، وتشجيع مشاركة المرأة، وتشجيع روح المبادرة.

واتفق الطرفان على وضع آليات مشتركة لدعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم رواد الأعمال من مواطني الدولة، إضافة إلى نشر الوعي بينهم وتنمية قدراتهم عن طريق إنشاء صناديق وقفية متخصصة لذلك.

وان تعمل المؤسستان على تحديد المجالات المطلوب إنشاء صناديق وقفية لها، ووضع الشروط والمعايير المتطلب توفرها في رواد الأعمال و المشاريع المتقدمة للتأهل للحصول على الدعم بمختلف أنواعه (قروض، هبات، ضمان القروض، وغيرها من التسهيلات).

وتقوم مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع بتوفير الخدمات لرواد الأعمال المتقدمين ممن توافق مشاريعهم الشروط والمعايير المتفق عليها بحيث تشمل خدمات استشارات الإعمال، خدمات حضانة الأعمال، خدمات التدريب وتنمية المهارات،خدمات التسجيل و الترخيص وتقوم بدراسة وتقييم المشاريع المتقدمة للتحقق من أهليتها للحصول على التمويل من الصناديق الوقفية وفقاً للآلية التي سيتم الاتفاق عليها.

دبي - «البيان»