كشفت نورة البدور مديرة التوظيف بهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية « تنمية» بدبي عن إعداد دراسة تحليل وتحديد الاحتياجات التدريبية للباحثين عن عمل المسجلين بقاعدة بيانات الهيئة، مشيرة إلى أن العينة التي تم اختيارها للدراسة من الشباب المواطنين الباحثين على عمل بلغت 600 شاب، وأن مؤشر التعليم سجل أدنى مستوى للباحثين عن عمل حيث بلغت نسبته 3%، فيما حققت مهارات التقنية أعلى نسبة بتسجيلها 78%.
ولفتت إلى أن النتائج الأولية للدراسة أشارت إلى ارتفاع مستوى المهارات الفنية والاجتماعية لدى الباحثين عن عمل، وتدني مؤشر التعليم والاستنتاج الشفوي والقدرة العددية والاستنتاج العددي والمهارات الإدارية « الانقياد»، ومؤشر الحكم الموضوعي والاستيعاب والمغامرة والمبادرة، بينما حقق مؤشر الطاقة والمهارة الاجتماعية والاستقلال و التقنية وخدمة العملاء والمالية والإدارة والإبداع والميكانيكي والحركية والحزم والإصرار والمهارات الشفوية ارتفاعا ملحوظا لدى العينة التي تم عمل الدراسة عليها.
وأوضحت أن معرفة الاحتياجات التدريبية تعتبر من أهم الأمور التي تدفع النشاط التدريبي إلى تحقيق هدفه، وأنه كلما أمكن التعرف على الاحتياجات التدريبية وتحديدها أدى ذلك إلى رفع مستوى كفاءة الباحثين عن عمل وقبولهم في سوق العمل واستمرارهم على رأس عملهم، مشيرة إلى أن الاحتياجات التدريبية تمثل المعارف والمهارات والاتجاهات التي ينبغي تزويد الفرد بها لإحداث التغييرات التي يتطلبها أداء الوظيفة. وبينت البدور أن أهمية فهم وفحص الاحتياجات التدريبية التي يحتاجها الباحث عن عمل تتمثل في إبراز أي قصور أو تناقضات تمارس حاليا، سعيا للوصول إلى أفضل الممارسات وأعلى مستويات الجودة التي تصب في تحقيق اهداف الهيئة.
وحول عملية تحديد الاحتياجات التدريبية، اشارت الى أنها تمثل مجموع المتغيرات والتطورات المطلوب إحداثها في معارف ومهارات وقدرات واتجاهات وسلوكيات الباحثين عن عمل للتغلب على المشاكل التي تحول دون تحقيق نتائج التدريب المرجوة أو لرفع معدلات قبول الباحثين عن عمل في سوق العمل الحالية أو لإعداد الباحثين عن عمل لمقابلة التغيير والتطور في المستقبل.
موضحة أن عملية تحديد الاحتياجات التدريبية للباحثين عن عمل بهيئة تنمية تهدف إلى التعرف على مدى الجاهزية لتلقي الشاب الباحث عن عمل للتدريب وتحدي الأفراد المستهدفين للتدريب، وتحديد احتياجات التدريب من حيث نوع وطريقة ومستوى التدريب المطلوب ومداه الزمني وتحديد نوعية المعارف المهارات والقدرات والاتجاهات السلوكية المطلوب إحداثها ووضع نظم وآليات العملية التدريبية بما يتوافق وتحقيق أهداف التدريب لتأهيل الباحثين عن عمل، وتبني منهجية التطوير المستمر، إضافة إلى تطبيق أفضل المرجعيات والممارسات في مجال تدريب الباحثين عن عمل.
وقالت البدور إنه اعتماداً على نطاق العمل المذكور فإن المخرجات الأساسية للمشروع تتحدد في تحليل الوظائف ( الشواغر وطلبات اصحاب العمل ) كأساس لتحديد الاحتياجات التدريبية من خلال تحليل الأفراد (الباحثين عن عمل - المعارف والمهارات والاتجاهات ) .
وتحليل وقياس الاحتياجات التدريبية للباحثين عن عمل المسجلين بقاعدة بيانات الهيئة وتوزيعها على المجموعات الوظيفية المختلفة المتاحة بسوق العمل الشواغر الواردة وطلبات أصحاب العمل، إضافة إلى تحديد الاحتياجات التدريبية وصياغة محتويات برامج التدريب المقترحة بما يتناسب ونسب الفئات المسجلة في قواعد البيانات ( توافق النسب مع الاحتفاظ بعامل المرونة) وتحديد الميزانية التقريبية لتأهيل كل فئة تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص.
وكشفت البدور أن الدراسة سجلت نسبة متدنية في مؤشر التعليم لدى المتقدمين للبحث عن عمل حيث بلغت النسبة 3% بينما سجلت المهارة الشفوية نسبة 56% والاستنتاج الشفوي 21% والقدرة العددية 10%، فيما جاء الاستنتاج العددي 4% ومستوى الطاقة 76% ومهارة الحزم والإصرار 56% والمهارة الاجتماعية 75% والمهارات الإدارية 28%.
في حين أن المواقف كانت نسبتها 17% ومهارة الحسم 56% ومهارة الاستيعاب 24 ومهارة الاستقلال 78% والحكم الموضوعي 17% والمغامرة والمبادرة 29% والمهارة المالية والإدارية 63 ومهارة خدمة العملاء 72 والمهارة التقنية 78% والميكانيكية والحركية 61 والمهارة الإبداعية 71%.
دبي- محمد زاهر
