اشتكى سكان البرشاء (جنوب الأولى) من انعدام خدمات البنية التحتية في منطقتهم، والمتمثلة بعدم وجود شوارع أو إنارة في المنطقة والذي يحمل آثاراً سلبية كثيرة خاصة من الناحيتين الأمنية والصحية نتيجة تطاير الغبار طوال اليوم، مؤكدين عدم وجود متابعة لتسوية الأرض الرملية، جراء كثرة مرور الشاحنات على هذه الطرق والتي تتسبب بزيادة وعورة الطريق وتحتاج إلى تسوية كل فترة.
وفي رسالة وجهها سكان المنطقة لـ «البيان» أوضحوا أن الشركات تتجنب توصيل الخدمات إليها لكون الطرق الواصلة إلى المنطقة رملية ووعرة وحصوية على طول مسافة تتجاوز الكيلومترين لبعض البيوت.ونوهوا بأن سياراتهم قد تضررت بشكل كبير بسبب السير لمسافات كبيرة على الطرق الوعرة لمسافة تزيد على الكيلومترين لبعض السكان ولأكثر من مرة يومياً، فيما يكلف تصليح هذه السيارات الكثير من المال ويستنزف الكثير من الجهد أيضاً.
كما أفادوا أن مستوى الأمن في المنطقة متدن، وخاصة في المناطق الإنشائية التي يتواجد فيها الكثير من العمالة الهاربة وغير المرخصة لبعدها عن أعين الجهات المختصة.وبتواجد هذا العدد الكبير من البيوت يصبح الأمر سهلاً لمراقبتها وارتكاب جريمة متى ما سنحت لهم الفرصة. وجدير بالذكر ان الأرصفة على جانبي الطريق جهزت بالمنطقة منذ العام 2006 وكانت الوعود حينها ان الطرق والبنية التحتية ستكون جاهزة بأسرع وقت على العكس مما كانوا يتوقعون من الهيئة التي تقوم بمجهودات في المناطق الأخرى.
منطقة البرشاء جنوب الأولى، جديدة كلياً يفصلها عن البرشاء 1-2-3 شارع الخيل، ويقطنها عشرات العائلات المواطنة ويفوق عدد المباني المنجزة فيها المائة، وخلال الفترة الأخيرة انتقل إليها عشرات العائلات ويتوقع إتمام إنجاز عشرات من الفلل خلال الفترة القصيرة المقبلة.ومن جهتها أوضحت هيئة الطرق والمواصلات أنها تنتهج سياسة محددة لرصف المناطق السكنية حسب نسبة العمران في المنطقة والتي يتم الحصول عليها من إدارة المباني في بلدية دبي.
بالإضافة إلى انتهاء جهات الخدمات الأخرى من تمديد خطوط خدماتها وخاصة العميقة منها مثل الصرف الصحي والتي قد تؤدي إلى إزالة أو إتلاف الطرق المنفذة حديثاً وحيث ان نسبة البناء في منطقة البرشاء جنوب الأولى والثانية (671 - 672) لم تتعد 25% لذا لم يتم إدراجها في ميزانية العام الحالي، وسيتم إدراجها بعد اكتمال الخدمات ووصول نسبة البناء إلى أكثر من 50%. بالإضافة إلى ذلك فإنه جار حالياً التركيز على استكمال مشاريع تطوير الجسور والمحاور الاستراتيجية والتي تسهم في حل مشكلات الازدحام المروري.
دبي ـ مصطفى الزرعوني
