باشرت مؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات العمل بتطوير نظام جديد لفحص السائقين يرتكز على ثلاث نقاط رئيسية نحو خطوة جديدة للوصول إلى أفضل الممارسات العالمية وتطبيق أعلى المعايير لتحقيق رؤية الهيئة في «تنقل آمن وسهل للجميع».

وأكد محمود المرزوقي مدير إدارة تدريب وتأهيل السائقين بمؤسسة الترخيص بالهيئة أن المؤسسة طورت النظام الجديد من خلال تحديد الوقت وتحديد المسارات التي يتم من خلالها عملية فحص السائقين، إضافة إلى استمارة فحص جديدة، لافتاً إلى أن الاختبارات الجديدة وفق ذلك تتطلب من السائقين الدارسين إظهار قدر أكبر من مهارات القيادة خلال الفحص.

وقال المرزوقي: «اننا نهدف من النظام المطور تقييم المفحوصين وفق رؤية علمية متخصصة تعكس حرص المؤسسة في تحقيق الغايات المنشودة تجاه اختبارات القيادة بصورة عادلة، حيث يستغرق الفحص الجديد وقتاً زمنياً أطول من المدة الحالية للاختبار، إضافة إلى المسار المحدد للاختبار، وهذا يعد واحداً من مبادرات جديدة تطلقها الهيئة خلال العام الحالي، والرامية إلى تحسين تدريب وفحص السائقين».

وأشار إلى أنه من أجل تحقيق النظام الجديد تم تضمين الاستمارة بمعايير أداء مفصلة بحيث يتم استخدامها في تقييم كل متقدم للفحص، والمشتملة على معايير تفصيلية للأداء في معالجة مسألة التقييم الذاتي من قبل الفاحصين، كما أنها تشتمل على محورين رئيسيين هما الأخطاء البسيطة وتحتوي على 16 نقطة وحالات الرسوب الفعلي وتحتوي على 5 حالات يعد ارتكاب أحدها سبباً كافياً لرسوب المتقدم للفحص.

وأضاف المرزوقي ان الاستمارة الجديدة للفحص تتضمن إضافة رموز الأخطاء المطبوعة خلفها حيث تم تقديم شرح مستفيض لها، وهذه الرموز كفيلة بتحديد الأخطاء التي يتم رصدها وتسجيلها بواسطة الفاحصين خلال الفحص، وبانتهاء الفحص ستكون هذه الرموز بمثابة ملاحظات واضحة للمفحوصين عن نوعية الأخطاء التي تم ارتكابها أثناء تأدية الفحص.

وأوضح أن تحديد المسارات أثناء الاحتبار يتطلب القيادة على مسارات فحص محددة سلفاً، إذ أنه وفي مواقع معينة من هذه المسارات المحددة مسبقاً سيسجل الفاحصون ملاحظاتهم حول أداء المفحوصين خلال فترة الاختبار، وهذا من شأنه أن يضمن تأدية فحص القيادة وفق اعتبارات قياسية الطابع.

وقال المرزوقي: «هذه العناصر الجديدة تعد مزايا مهمة للغاية من شأنها أن تساعد المؤسسة في الحصول على معلومات مفيدة للغاية مثل الأخطاء التي يتم ارتكابها بشكل متكرر في مواقع معينة، كما توفر أيضاً رصداً لمتوسط وقت السياقة، وهذه تعد بالطبع جزءاً من المعلومات الحيوية الضرورية لاتخاذ قرارات مستنيرة مستقبلاً».

دبي ـ «البيان»