ينظم المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل الملتقى الخليجي السادس للزلازل خلال الفترة من 1 إلى 4 مارس 2010 في أبو ظبي وذلك تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء المركز.

وأكد عبد الله المندوس رئيس المركز أهمية الملتقى وعلاوة على ذلك، تعتبر الزلازل أمراً شائع الحدوث في منطقة صدع ماكران في خليج عُمان وبحر العرب، حيث يمكن أن تقع زلازل قوية في هذه المنطقة قد تصل إلى 8 درجات على مقياس ريختر كما حدث عام 1945.

ومن المتوقع أن يصبح نشاط الزلازل في المنطقة العربية أكثر وضوحاً في الأعوام المقبلة، بعد إنشاء شبكات رصد الزلازل في دول مجلس التعاون الخليجي والدول المجاورة، والتي من شأنها أن تعطي تقييماً افضل عن مخاطر الزلازل في المنطقة، حيث تقع دول المجلس.

وهكذا يصبح التعاون والتكامل وتبادل الخبرات والمعلومات في مجال العلوم الزلزالية وهندستها على المستويين العالمي والإقليمي، للحد من المخاطر الكارثية للزلازل أمراً ضرورياً. وهنا يأتي دور الملتقيات الخليجية من حيث تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة بين دول الخليج العربي والمناطق المجاورة.

ويستعرض الملتقى دراسات حول حركة القشرة الأرضية وتقييم المخاطر الزلزالية كما يناقش كود البناء الدولي الجديد وشروط التصميم المعماري ويهدف الملتقى الخليجي السادس إلى رفع مستوى الوعي حول الممارسات والتطبيقات الهندسية، وطبيعة وأسباب الزلازل، وآثارها على البنية التحتية في الدول التي تتأثر بها، بما في ذلك المباني، والأراضي المستصلحة، والجسور والسدود، والمنشآت البحرية، والموانئ، وغيرها من البنايات التي تشكل خطراً على سلامة الجمهور، وذات التأثير الاقتصادي.

ومن بين أهدافها كذلك، جلب انتباه المخططين ومتخذي القرار إلى المشكلات المحتملة، والحاجة إلى وضع خطة واضحة لاستخدام الأراضي في كل بلد. كما يتيح الملتقى فرصة لقاء المتخصصين في علوم وهندسة الزلازل بدول مجلس التعاون الخليجي والدول المجاورة لها، ولقاء متخذي القرار بالمؤسسات الوطنية المختلفة، فضلاً عن تبادل الآراء والخبرات والمعرفة كي يتسنى تقييم أكثر الحلول العلمية والعملية فاعلية في مواجهة مخاطر الزلازل، والتعامل معها بغرض الحد منها.

وأخيراً يهدف الملتقى إلى طرح موضوع ربط الشبكات الزلزالية بين دول الجوار، والحث على تبادل البيانات والنتائج المتعلقة بموقع الزلازل وقوتها، حيث من شأن الربط بين هذه الشبكات أن يعطي صورة أوضح عن وضع النشاط الزلزالي في المنطقة، خاصة على المناطق الحدودية، مما يتيح إجراء الدراسات المشتركة لهذه المناطق، خاصة وأن الزلازل لا تعرف الحدود السياسية للدول.

أبو ظبي - مصطفى خليفة