طالب خبراء أميركيون باجراء فحوص لتحديد سمية مواد كيميائية، يشتبهون ان لها دوراً في حدوث سرطان الثدي، احد ابرز اسباب وفيات النساء الأميركيات.وقالت ميغان شفارزمان، الطبيبة والباحثة في الصحة البيئية في جامعة بيركلي في كاليفورنيا: نحن لا نعمل في الوقت الراهن على تحديد المواد الكيميائية التي يمكن ان تسهم في زيادة مخاطر الاصابة بسرطان الثدي.
واضافت شفارزمان قائلة: ان السلطات الاميركية نظمت استخدام عدد محدود من اكثر من 200 مادة كيميائية ثبتت علاقتها بأورام الثدي لدى حيوانات الاختبار، على اساس قدرتها على التسبب بسرطان الثدي.
وكانت شفارزمان تتحدث خلال الاجتماع السنوي للجمعية الاميركية لتطور العلوم في سان دييغو، وهي عضو في لجنة خبراء شكلت خلال 2009، لتحديد المواد الكيميائية المسببة لسرطان الثدي وتطوير اختبارات للسمية للتعرف عليها. ويفترض ان يقدم مشروع سرطان الثدي لتنظيم المواد الكيميائية تقريره الى السلطات الصحية في ابريل المقبل.
(أ ف ب)