أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس «تخوفه» من عودة العنف في الأراضي الفلسطينية، إذا لم تستأنف المفاوضات بشأن قيام الدولة الفلسطينية. وفي حديث معه نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية أمس، قال «إذا لم تكن هناك آفاق للمستقبل، فإنني أخشى أن يلجأ الشعب إلى خيارات أخرى».

وأضاف «في الوقت الحالي، نسيطر على الموقف على الأقل في الضفة الغربية»، مشيراً إلى خضوع قطاع غزة لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية «حماس».وأضاف «إذا فقد الناس الأمل في أن يحمل لهم المستقبل دولة فلسطينية، وإذا ما استمر الجمود فأنني أخشى عندها أن يعودوا إلى العنف».

وبشأن استئناف محتمل للمفاوضات المجمدة حاليا اعتبر الرئيس الفلسطيني أن الإسرائيليين لن يقدموا أي تنازلات بدون ضغوط من واشنطن، وقال «لا أعتقد أنهم سيغيرون موقفهم بدون مساع من الولايات المتحدة». وأضاف «نعتمد على الرئيس باراك أوباما، كما نعتمد على الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يريد القيام بدور، وأعتقد أنه يستطيع ذلك، لأنه صديق للفلسطينيين وللإسرائيليين معا».

«أ.ف.ب»