حصدت الإمارات خمساً من جوائز منظمة المدن العربية خلال دورتها العاشرة التي عقدت في الفترة من 9 الى 11 فبراير الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقال التقرير النهائي لهيئة تحكيم جوائز المنظمة ان هذه الجوائز الخمس كانت من نصيب مدينتي ابوظبي ودبي، حيث حصلت مدينة ابوظبي على المركز الاول بالنسبة لجوائز تخضير المدينة، وكذلك بالنسبة لجوائز الوعي البيئي بينما حصل المركز الوطني للصقور بدبي على المركز الثاني في جوائز المشروع المعماري.

وذهبت الجائزتان الاخريان إلى المهندس عماد سعد من بلدية ابوظبي والى المهندس رشاد بوخش من بلدية دبي، حيث فاز المهندس سعد بالمركز الثاني بالنسبة لجوائز داعية البيئة بعد حجب الجائزة الاولى، بينما حصل المهندس بوخش على الجائزة الثانية من جوائز المهندس المعماري بعد حجب الاولى ايضاً.

وأهدى المهندسان عماد سعد ورشاد بوخش فوزهما لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة.

ورغم اهتمام الدولة الكبير بقضايا البيئة والحاسب الآلي وتوفير الدعم الكامل لشؤون البيئة والعمل المتواصل للانجاز الكامل للحكومة الالكترونية لم تحصل الإمارات على أي جائزة في مجالين حيوين آخرين هما السلامة البيئية واستخدامات وتطبيقات الحاسب الآلي، وذلك نظرا لقوة التنافس بين المدن العربية.

وذهبت جائزة السلامة البيئية /المركز الثالث/الى مدينة الاسكندرية المصرية بعد حجب الجائزة الاولى والثانية بينما ذهبت جائزة استخدام وتطبيق الحاسب الآلي إلى الرياض /المركز الثاني والى الاسكندرية/ المركزالثالث/ بعد حجب الجائزة الاولى.

واوضح التقرير ان بلدية مدينة أبوظبي فازت بالمركز الأول عن فئة تخضير المدن من أصل 13 مرشحا على المستوى العربي، في حين فازت هيئة البيئة بأبوظبي بالمركز الأول عن فئة الوعي البيئي من أصل 10 مرشحين على المستوى العربي..

كما فاز المركز الوطني للصقور بدبي بالمركز الثاني عن فئة المشروع المعماري من أصل 11 مرشحا عربيا، وفاز المهندس عماد سعد مدير مشروع البيئي الصغير في بلدية أبوظبي بالمركز الثاني عن فئة داعية البيئة من بين 15 مرشحاً عربياً..كما فاز المهندس رشاد محمد بوخش من بلدية دبي بالمركز الثاني عن فئة المهندس المعماري من بين 9 مرشحين.

وهذا الانجاز يدل على المكانة الريادية في الإطار البيئي التي تتمتع بها الامارتان على وجه الخصوص ودولة الإمارات بوجه عام، بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واهتمام ومتابعة ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وام