أعلنت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، أسماء الفائزين في مسابقة «النخلة في عيون العالم» للتصوير الضوئي، التي نظمتها بالتعاون مع رابطة أبوظبي الدولية للتصوير «الفوتوغرافي» بمشاركة 182 مصوراً يمثلون 20 دولة، قدموا 858 صورة. وفاز بالمركز الأول المصور «ألكسندر» من الهند، تلاه خالد بن علي المكتوم من السعودية، وفي المركز الثالث فازت آية عبدالباسط البطيح من الإمارات.
وأوضح الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة لنخيل التمر، أن المسابقة جاءت ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، لتعزيز علاقة الإنسان بشجرة نخيل التمر، عبر توظيف فن التصوير الضوئي كوسيلة لتنمية وعي الجمهور بأهمية هذه الشجرة. وخلق فضاء أرحب لتبادل الخبرات بين المصورين من كافة أنحاء العالم. وإبراز المقومات السياحية والبيئية والتراثية للشجرة، وتشجيع ارتباط الإنسان بالأرض والزراعة.
وأضاف: «شهدت المسابقة مشاركة واسعة شملت 182 مصوراً من 20 دولة، قدموا 858 صورة، حيث شارك من الإمارات 32 مصوراً، ومن السعودية 58، ومصر 26، والبحرين 16، وسورية 13، وسلطنة عمان 9، والعراق 7، وفلسطين 4، ومن كل من الجزائر وليبيا 3 مصورين، ومن الأردن وقطر وتونس والكويت ولبنان مصور واحد.
في حين شارك من بريطانيا مصوران، ومن كندا والهند وأوكرانيا وإيطاليا مصور واحد. وأشار الى أنه وعقب فرز الصور وعرضها على للجنة التحكيم، تم اختيار 10 صور، حيث فاز بالمركز الأول ألكسندر جون من الهند، والمركز الثاني خالد بن علي المكتوم من السعودية، والثالث فازت به آية عبدالباسط البطيح من الإمارات، والرابع عارف محمد حسين من قطر، والمركز الخامس عباس عبدالله أحمد الخميس من السعودية، والمركز السادس أحمد سالم جمعة البيرق من الإمارات.
وفي المراكز الأربعة الأخيرة جاء ياسر بن علي الصيخان، ومحمد حسن محمد المهنا، ومحمد عبدرب الحسين الزاير، وخالد بن حمد الصايغ من السعودية. ووجه جاسم ربيع العوضي، رئيس مجلس إدارة رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي، شكره للأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، على هذه المبادرة التي تعكس تقديرهم للنخلة وتعزيزاً لدور عدسة المصورين في إغماء ذاكرة الوطن وإحياء تراثه.
وقد غطت المسابقة مختلف الجوانب التي تعنى بشجرة نخيل التمر في مختلف المواسم، وثمارها من رطب وتمرو بلح، والصناعات التراثية التي تعتمد على أجزاء من النخلة مثل الخوص أو السعف، بالإضافة إلى الإنسان وعلاقته الحميمة مع شجرة نخيل التمر. وكانت المسابقة قد امتدت 5 اشهر، أتيحت خلالها الفرصة لمختلف مصوري العالم لتقديم رؤيتهم الفنية في هذا المجال.
العين - داوود محمد