اكدت هيئة تنمية المجتمع الشريك الرئيسي في ملتقى العائلة الثاني في دبي الذي يقام بتوجيهات من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الاميرة هيا بنت الحسين وتنظمه ادارة مراكز الاميرة هيا بنت الحسين التابعة لدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري في دبي، ان الأهداف التي نظم الملتقى من اجلها تنسجم مع مخرجات الهيئة الاساسية التي تستهدف تعزيز الهوية الوطنية والدمج الاجتماعي.

إشادة: واشادت منى بالحصا مدير ادارة مراكز الاميرة هيا بنت الحسين التابعة لدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بالجهود المبذولة من قبل هيئة تنمية المجتمع بدبي و تنظيمها لفعاليات نوعية تستقطب مئات الزوار، مؤكدة ان حرصهم على المشاركة في الملتقى تعود الى ايمانهم البالغ بأهمية المسؤولية الاجتماعية ودور القطاعين الحكومي والخاص في المجتمع الذي ينعكس تأثيره على المحيط الذي يعمل به.

مثمنة حرصهم على المساهمة بقوة في مثل هذا الحدث الكبير الذي اصبح اسمه مرتبطا باسم مراكز الاميرة هيا بنت الحسين التابعة لدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي، ولم يكن لهيئة تنمية المجتمع بدبي أن تفوت هذه المناسبة دون مساهمة واضحة منها في الملتقى. وأوضحت مصادر الهيئة أن الطابع التراثي للقرية التي تحتضن الملتقى يفتح الباب واسعا لايصال الرسالة التي تحملها الهيئة والتي تقوم على أن «دبي نموذج ملهم لرفاة المجتمع والهوية الوطنية»، مشيرة الى أن المواطن والجمهور عموما مسكون بالبحث عن تفاصيله التراثية ومعرفة تاريخ نشأة دولة الامارات ودبي، والتي يمكنه ان يرتوي منها من خلال الفعاليات التي يقدمها ملتقى العائلة الثاني الذي تحتضنه قرية تراثية متكاملة بامتياز.

مشاركة متميزة

وحول طبيعة مشاركة هيئة تنمية المجتمع في إطار الملتقى، اوضح مصدر مسؤول في هيئة تنمية المجتمع بدبي انها تتوزع على الفعاليات والالعاب التراثية والمحاضرات التثقيفية والتوعوية والمسابقات التي تستهدف بشكل رئيسي فئة الاطفال الذين سيحملون التراث للاجيال اللاحقة، لافتة الى أن فعاليات بطاقة المحبة و«ليلام» و«كوك التراث» التي شكلت باكورة مشاركة الهيئة في الملتقى قد شهدت حضورا واقبالا لافتين من قبل الزوار وخاصة الاطفال.

مضيفة أن جدول فعاليات مشاركة الهيئة في الملتقى يتضمن فعالية «عاداتنا وتقاليدنا» و«الصحة النفسية في حياتنا» و«خراريف» و«إرشادات صحية لك ولعائلتك» ، بالإضافة الى فعالية «حماية ابنائنا من منظور قانوني» و«فكر ويانا» و«تومينة» و«حديث النوخذة يعلم أجيال» و«زفة العروس بين الماضي والحاضر».

ولفتت مصادر الهيئة الى ان فعاليتي «بطاقة محبة» و«ليلام» اللتين اقيمتا خلال الأسبوع الماضي شهدتا إقبالا كبيرا من الأطفال تجاوز الـ «70» طفلا في الفعالية الاولى و 65 طفلا في الثانية. وأوضحت أن فعاليات الهيئة التي تستهدف تعزيز الهوية الوطنية وتأصيل التراث ترتكز على تقديم المعلومة للاطفال عبر وسائل مبسطة بعيدا عن التنظير والاسلوب التعليمي التقليدي، حيث تعمل الهيئة على تقديم المعلومات للأطفال من خلال تحفيزهم على المشاركة في التفاصيل التي تجعل الافكار راسخة في اذهانهم.

وجدير بالذكر أن «تنمية المجتمع» هيئة حكومية تتبع حكومة دبي وتتولى مسؤولية تنظيم وتطوير أطر التنمية الاجتماعية في الإمارة لتحقيق أهداف خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في فبراير 2007، وتطوير البنية الأساسية اللازمة لذلك. وتعمل الهيئة على الارتقاء بالمعايير الاجتماعية في دبي وتعزيز الهوية الوطنية، وتفعيل دور الإماراتيين في المجتمع بالتعاون مع الجهات المعنية..

فعاليات متواصلة

وتستمر فعاليات ملتقى العائلة التي انطلقت يوم السادس من فبراير الجاري حتى يوم27 من الشهر المقبل، والتي تهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في اجتماع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تحيط بها أجواء ترفيهية، وتأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة، بالإضافة اكتساب المهارات من خلال الدورات الفنية، وفتح افاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع، كما يهدف إلى تثبيت القيم الإسلامية والاجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع، والتواصل مع قطاعات المجتمع(مؤسسات وأفراد) لتحقيق مبدأ الشراكة.

بالإضافة إلى تحقيق هدف الاهتمام بالمسلمين الأجانب وتعزيز الهوية الإسلامية لديهم. ويتضمن جدول الفعاليات فعالية المسرح الذي يقوم بتقديم محاضرات عامة وأمسيات إنشادية ودورات علمية شرعية وتربوية، بالإضافة إلى برامج ثقافية وتوعوية وفعاليات خاصة للجاليات الإسلامية، وأمسيات شعرية إضافة إلى فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف و بيت الشعر والمقهى الشعبي والحظيرة والحرف التراثية والألعاب والفرق الشعبية، و«سوق القرية» الذي يتضمن مكتبات ومحلات تجارية وبرامج توعوية، بالإضافة إلى نقاط متعددة تضم مشاركات المؤسسات والجهات الحكومية في الملتقى.

دبي- «البيان»