ترغب السينما التايوانية، التي لا يتجاوز عمر صناعتها بالمفهوم الحرفي السنوات السبع بالتواجد في سوق الأفلام، الذي ينظم سنويا في دبي، كجزء من مهرجان السينما. وفي لقاء مع «البيان» عبرت جينفر جو، رئيسة شركة «تايبي فيلم»، وهي شركة شبه حكومية هدفها ترويج السينما التايوانية في آسيا والعالم، عن رغبتها بالاطلاع على فرص تعاون مشترك، في منطقة الشرق الأوسط، عبر سوق دبي السينمائي الدولي، «إذا ما تم توجيه دعوة إلينا».

وتقوم حكومة تايوان في السنوات الأخيرة بتخصيص ميزانية كبيرة لدعم الإنتاج السينمائي الداخلي والمشترك. وتقول جو، التي تشارك في «سوق الأفلام الأوروبية» في برلين، إن السنة الماضية شهدت انتاجات مشتركة بين تايوان ودول أوروبية مثل السويد وفرنسا والنروج، وأيضا آسيوية مثل كوريا واليابان.

وترغب تايوان، التي استقلت سياسيا عن الصين منذ أكثر من نصف قرن، أن تقتحم الاسواق الآسيوية بأفلام تتناول مواضيع مختلفة عن تلك الموجودة في السينما الصينية العريقة. وتركز السينما التايوانية الجديدة، على قضايا الشباب، وتلاقي هذه النوعية من الأفلام نجاحا كبيرا، اذ حصد الفيلم التايواني «مانغا» أكثر من 30 مليون دولار في أول خمسة أيام من عرضه في تايبه، على حد قول جو.