أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قرب التوصل إلى اتفاق مع حركة العدل والمساواة بشأن أزمة إقليم دارفور تحت رعاية الرئيس التشادي إدريس دبّي، لكن الناطق باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين آدم «إنه من السابق لأوانه الحديث عن مذكرات تفاهم»، مشيرا إلى أن كلام البشير يلزمه وحده، مؤكدا التزام الحركة بمنبر حوار الدوحة.
وقال البشير أمام حشد في الخرطوم أمس «إن الشعب سيسمع أخبارا سارة عن السلام في دارفور»، موضحاً أن المفاوضات التي تجرى حاليا في تشاد «ستكون بداية لنهاية الحرب في الإقليم إلى الأبد»، معربا عن شكره لجهود الرئيس التشادي الحثيثة في جمع وفدي الطرفين والمشاركة معهما منذ نحو خمسة أيام.
ونفى الناطق باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين آدم وجود مفاوضات في تشاد، وأشار إلى أن الرئيس التشادي دعا قيادة الحركة إلى تشاد للتشاور بشأن أوضاع السلام والأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
واعتبر آدم «أنه من السابق لأوانه الحديث عن مذكرات تفاهم أو إعلان مبادئ»، مؤكدا أن الحديث عن مشاورات وليس صفقات، وشدد على أن كلام البشير يلزمه هو وحده».وأكد الناطق باسم حركة العدل والمساواة التزام حركته بمنبر الدوحة، مشيرا إلى وجود وفد كبير للحركة في العاصمة القطرية على اتصال بالوساطة والقيادة القطرية.
(وكالات)