أكد محافظ المصرف المركزي معالي سلطان بن ناصر السويدي ضرورة بناء قدرات في الدول الأعضاء في مجموعة العمل المالي الدولية (فاتف)، من خلال وضع دورات تدريبية مجازة من المجموعة لإرساء شبكات أمان لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والجرائم ذات الصلة.

وقال في الكلمة الختامية للاجتماع العام المشترك الأول لمجموعة (فاتف) ومجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينافاتف) التي استضافتها أبوظبي على مدى ثلاثة أيام إن الإمارات مستعدة للمساهمة في تطبيق بعض جوانب هذه الجهود، وتدريب كوادرها في بعض المجالات المعقدة، كي تتمكن من مساعدة الدول الأخرى، ومساعدة نفسها في بلوغ المعايير والمستويات المطلوبة.

وأضاف السويدي أنه إذا كانت المعايير والمناهج نفسها سوف تستخدم في الحكم على الدول، فمن باب أولى أن تعطى جميع الدول الفرصة لتدريب كوادرها على هذه المعايير والمناهج. وقال: «إننا بحاجة فقط لإجازة المعايير والعمليات التي يتعين تطبيقها، وستقدم الإمارات مقترحاً في هذا الشأن». وعقدت الاجتماعات بحضور 500 ممثل من 53 دولة، بجانب 32 منظمة ومجموعة دولية وإقليمية.

وناقش الاجتماع العام ضمن موضوعات أخرى الأمور ذات الصلة بالارتقاء بالتعاون والتنسيق على أساس متعدد الأطراف بين مختلف الكيانات الإقليمية المنشأة على غرار (فاتف)، وعلى أساس ثنائي بين كل منظمة منشأة، على غرار مجموعات العمل المالي الإقليمية والدولية، فيما يتعلق بمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية ذات الصلة.

وناقش تقارير عن البلدان عالية المخاطر وأفضل الممارسات في المصادرة وفي شأن ناقلي الأموال وتقريراً حول التطبيقات والمراجعة في مختلف القطاعات ومكافحة تمويل انتشار الأسلحة النووية وخبرات مختلف الدول في الأمور ذات الصلة، بمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والمبادرات الخاصة بالتصدي للفساد، وتقييم تقارير التقييم المشترك وتحديات التطبيق التي تجابه مخ.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر