أشاد عدد من الزوار وأصحاب المحلات التجارية المشاركة في ملتقى العائلة الثاني الذي يقام بتوجيهات من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين وتنظمه إدارة المراكز التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي ويستمر حتى 27 من الشهر المقبل بنجاح ملتقى العائلة الذي تحقق مع النسمات الأولى لدورته الثانية.
حيث استقطب في أسبوعه الأول الزوار الذين قدموا للاستفادة من المعروضات والبرامج التي تنظم على هامش الحدث سواء في المسرح الذي يقوم بتقديم محاضرات عامة وأمسيات إنشادية ودورات علمية شرعية وتربوية، أو بالبرامج الثقافية والتوعوية وفعاليات المنطقة التراثية التي أعطت للعائلات المستهدفة مفهوماً أخر مرتبطاً بالمتعة والترفيه.
تنويع الفعاليات
وحرصت اللجنة المنظمة للملتقى على تنويع الفعاليات والبرامج المقدمة لتتناسب مع احتياجات الجمهور الزائر وتخدم الأهداف العامة من تنظيم الحدث بشكل أساسي حيث تم تنظيم مسابقات يومية ثقافية، إضافة إلى إقامة قرية للأطفال وألعاب متميزة لاقت أعجاب الأسر والأفراد بخلاف المحلات المشاركة.
وأكد العقيد أحمد المنصوري المتحدث الرسمي باسم الملتقى ان ملتقى العائلة الثاني بما يتضمنه من فعاليات يشكل انموذجاً لموروثنا وصورة حضارية لماضينا تجسد للجمهور الزائر طبيعة المكان واثر إنسان هذه الدولة وطريقة عيشه بكامل موروثاته وروابطه الاجتماعية، مضيفاً ان المنهج الأخلاقي السليم الذي اختطته إدارة المراكز التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي من خلال تنظيمها لملتقى العائلة للعام الثاني على التوالي والتواصل الحضاري بين زوار الملتقى والفعاليات جعل من الحدث نموذجاً يحتذى به وملاذاً للعائلات والأطفال بل ولجميع الأعمار بالإضافة إلى ان الإجادة والإبداع في التنظيم والإعداد جعلا منه محط أنظار الجميع.
نجاح الملتقى
وقال ان الإقبال الكبير الذي يشهده الملتقى من الزوار والمشاركين يعكس مدى نجاح اللجنة التنظيمية في تحقيق طموحات أكبر شريحة من هذه الفئة وهو ما تسعى اللجنة إليه بالفعل، مشيراً إلى أن التطوير سمة دائمة بالمهرجان وسيكون هناك دائماً تطوير للفعاليات والبرامج بما يتلاءم مع الجميع ويسهم بالفعل في تحويل الحدث إلى كرنفال عائلي تراثي ديني وثقافي على درجة كبيرة من الأهمية.
وأشارت أم مانع السويدي مشاركة في محل لتصنيع العطور المحلية إلى التطور الكبير في فعاليات الملتقى لهذا العام وتميزه بالتوسع في المساحة المخصصة للفعاليات مع الارتقاء بمستوى الجودة والنوعية للمعروضات، مثمنة اهتمام سمو الأميرة هيا بنت الحسين ورعايتها الكريمة بما من شأنه تأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة، مؤكدة أيضاً أن الحدث يحظى باهتمام الجميع لما يقدمه من فعاليات نوعية تستهدف جميع أفراد الأسرة إضافة إلى ما نحققه نحن كمشاركين في المحلات من العوائد المتحققة من تلك المشاركة.
ويرى الزائر محمد خالد أن تنظيم الملتقى يرقى إلى مستوى جيد جداً، بوجود عدد كبير من المشاركات والزائرين لأنه نجح من خلال جدول فعالياته المعد بدقة إلى توفير جوانب المتعة والفائدة وأضاف قضيت ساعات حافلة بالمتعة وتناولت أشهى الأطباق وأطيب الأطعمة الشعبة التي يمكن تذوقها.
الطابع التراثي
وقالت فداء المصري إن الطابع التراثي والشكل العمراني المختلف لمقر الملتقى أضافا سحراً خاصاً على المكان وأكدت انها قضت وأسرتها تجربة فريدة، مثمنة ايلاء الأطفال حيزا من الاهتمام عبر توفير منطقة لعب مخصصة لهم. مما يؤكد ان الملتقى بالفعل حدث يناسب جميع أفراد الأسرة وفيه من التجدد والعمق والفائدة للجميع فكثير من الناس قد استفادوا من عدة نواح منها الترفيه والتنزه وكذلك التعرف على تراث الإمارات والتزود بالمعلومة عبر استضافة شخصيات دينية لإلقاء محاضرات بعناوين هامة وقضايا ملحة وهناك الفعاليات الثقافية المفيدة وغير ذلك الكثير.
موزة علي بخيت ترى ان الملتقى أكثر من رائع فهناك الألعاب الترفيهية والفرق الشعبية والمحلات التي تقدم بضائع جميلة والكل في أفراد أسرتي استمتع ونتمنى للملتقى التوفيق . يذكر أن ملتقى العائلة الذي انطلقت فعالياته يوم السادس من فبراير الجاري وتستمر حتى يوم27 من الشهر المقبل ، يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في اجتماع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تحيط بها أجواء ترفيهية، وتأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة.
بالإضافة اكتساب المهارات من خلال الدورات الفنية، وفتح أفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع، كما يهدف إلى تثبيت القيم الإسلامية والاجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع، والتواصل مع قطاعات المجتمع (مؤسسات وأفراد) لتحقيق مبدأ الشراكة، بالإضافة إلى تحقيق هدف الاهتمام بالمسلمين الأجانب وتعزيز الهوية الإسلامية لديهم .
ويتضمن جدول الفعاليات فعالية المسرح الذي يقوم بتقديم محاضرات عامة وأمسيات إنشادية ودورات علمية شرعية وتربوية، بالإضافة إلى برامج ثقافية وتوعوية وفعاليات خاصة للجاليات الإسلامية، وأمسيات شعرية إضافة إلى .
فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف الذي يحتوي على العديد من التفاصيل التي تعيد ذاكرة الزوار إلى تلك التفاصيل الحميمية القديمة التي افتقدوها مع تسارع إيقاع الحياة، كما تضم أيضا بيت الشعر والمقهى الشعبي والحظيرة والحرف التراثية والألعاب والفرق الشعبية، و«سوق القرية» .
دبي ـ «البيان»
