أعلن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن الوزارة تتجه إلى تأسيس مركز لرعاية الموهوبين، بالتنسيق مع إدارة (جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز)، وذلك حتى يتسنى لها تنمية مهارات وقدرات أبناء الدولة، والحفاظ على مواهبهم التي تعد ثروة بشرية نافعة للمجتمع، إلى جانب تأهيلهم لتمثيل الإمارات في المسابقات والأولمبياد العالمية وفق قدرات تنافسية عالية تمكنهم من المشاركة المشرفة وتحقيق النتائج المرجوة.

وجاء ذلك على هامش استقبال معالي الوزير للطلبة المشاركين في أولمبياد العلوم الدولية التي عقدت مؤخراً في آذربيجان، وفريق العمل الذي أشرف على إعدادهم وتدريبهم، حيث حقق طلبة الدولة مراكز متقدمة وانتزع عضو فريق الإمارات الطالب يقظان صالح الكيومي من مدرسة الدهماء النموذجية في منطقة العين التعليمية الميدالية البرونزية، وسط انبهار الحضور والفرق الدولية المشاركة بأداء أبناء الدولة.

وقال القطامي، إن العام الجاري وحتى 2012 يدخل الطلبة في منافسات دولية مستمرة ولذلك يتواصل الدعم من قبل الوزارة حتى يتفوق الطلبة في نتائجهم الدراسية نفسها وفي نفس الوقت اجتياز وتحقيق التنافسية، لافتا إلى أن تفوق أبناء الدولة لا يقف عند حد المنافسات والمسابقات الدولية، إذ نجد التفوق في مجالات أخرى كثيرة على المستوى العالمي يظهر بالنتائج المتقدمة التي يحققها أبناء الإمارات عند التحاقهم بالجامعات الخارجية ومواصلة دراساتهم العليا، حيث تلتفت الأنظار إليهم على هذه الساحة.

وأكد القطامي، أن الطلبة سوف يحققون نتائج عالية فوق المعدلات المطلوبة منهم ويتفوقون في المواد العلمية، مما يعطي القيادات ثقة لتحقيق رؤيتهم، كما حرصت الوزارة على تعزيز روح التنافس الشريف والقوي لدى الطلبة سواء على مستوى المسابقات المحلية أو الخليجية أو الدولية، وأن التربية لن تدخر جهداً أو مالاً في سبيل الارتقاء بالمستويات العلمية والمعرفية للطلبة، منوهاً أن جهوداً تبذل من خلال إدارة الأنشطة الطلابية في الوزارة من أجل اكتشاف الطلبة الموهوبين في العلوم والرياضيات وتقنية المعلومات على وجه التحديد ورعايتهم وتأهيلهم لخوض المنافسات الدولية في المنظمة في المجالات الثلاثة بقوة.

واستمع معاليه إلى جميع الحضور من الطلبة والمشرفين والمدربين، الذين طالبوا بإنشاء ناد علمي حتى يتمكن الطلبة من اجتياز النقص في المختبرات في العديد من المدارس. وقال القطامي، إن ما حققه الطلبة في أولمبياد آذربيجان كبير، وأن ذلك ترك آثاراً إيجابية وطموحات مستقبلية في نفوس الطلبة والمشرفين عليهم، وان وزارة التربية تود التعرف إلى ما يطمح إليه كل فرد من الحضور حتى تضعه موضع الاهتمام والعناية.

من جانبهم أعرب الطلبة عن سعادتهم بدعوة وزارة التربية لهم، ولقائهم المباشر وحوارهم المفتوح مع معاليه، كما أثنوا على اهتمام الوزارة برعايتهم وتأهيلهم المتميز لخوض أولمبياد العلوم، وأشادوا بفريق الإشراف والإعداد من المسؤولين والموجهين، مؤكدين أنهم تلقوا أفضل عناية من قبل الفريق.

من جانبها قالت وفاء علي العبار مديرة إدارة الأنشطة الطلابية في الوزارة، إن دعوة الوزير للطلاب الموهوبين تؤكد دعم الوزارة للطلبة وحرصها على تحقيق الفوز بمسابقات عدة، بالإضافة الى تحفيز المشرفين والمتطوعين للعمل على تدريب الطلبة، وخاصة أن الطلبة مقبلون على مسابقات الأولمبياد العلمية على المستوى الوطني،

ضم فريق المنافسة طلابا وطالبات من مختلف مناطق الدولة التعليمية وهم : حمدان يعقوب الحوسني (أبوظبي)، ونور برك الكندي ويقظان صالح الكيومي(العين) ، ومروة محمد علي أحمد (الفجيرة)، وشيماء محمد أحمد الميرزا (مكتب الشارقة).

دبي - رحاب حلاوة