ذكرت المنظمة الإسلامية الرئيسية في فرنسا أن مسجداً تعرض للتشويه بكتابة عبارات عنصرية على جدرانه، في واقعة تعد السادسة من نوعها خلال العام الحالي.
وقال رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إن «العبارات العنصرية كتبت خلال عطلة نهاية الأسبوع على جدران المسجد في بلدة سورغا الكائنة بمنطقة فوكلوز».
وقال محمد موسوي إن للمسلمين الآن الحق في السؤال عن «الهدف الحقيقي» الذي يقف وراء هذه الأفعال؟
وأشار إلى أن منظمته المؤلفة من عدة تنظيمات للمسلمين ذات توجهات متباينة دعت مرارا لإجراء تحقيق برلماني فيما عرف «بالإسلاموفوبيا»، دون جدوى. ويعد الإسلام الدين الثاني في فرنسا بعد الكاثوليكية.