قالت أمانة المناخ بالأمم المتحدة أمس إن ايفو دو بوير مسؤول المناخ بالمنظمة الدولية استقال للانضمام إلى مجموعة استشارية بعد شهرين من قمة كوبنهاغن المخيبة للآمال.

وقال دو بوير الذي شغل المنصب منذ عام 2006 «كان قراراً صعبا لكني أعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لي لقبول تحد جديد.. العمل في مجال المناخ والاستدامة مع القطاع الخاص والقطاع الأكاديمي».

وأضاف «لم تتح لنا كوبنهاغن اتفاقا واضحا بالمعنى القانوني لكن الالتزام السياسي والتوجه صوب عالم تقل فيه الانبعاثات سائد. هذا يدعو إلى شراكات جديدة مع قطاع رجال الأعمال وأنا لدي الفرصة الآن للمساعدة على تحقيق هذا».

ونوهت المفوضة الأوروبية المكلفة بالقضايا المناخية كوني هيدغارد بالعمل «المتميز من دون كلل« الذي بذله ايفو دو بوير.

وقالت «أنا شخصيا كنت دائما شديدة الإعجاب بالتزام دو بوير وصراحته. لم يكن دائما دبلوماسيا مثاليا لكنه خلال كل تلك السنوات، أدى دوراً أساسيا بتشديده على أهمية البرنامج حول التغيرات المناخية لدى قادة وسكان العالم أجمع».