كل شيء أصبح متاحاً للتفتيش وبكل الوسائل، هذا جديد السلطات الأمنية الأميركية لتجنب محاولة جديدة على شاكلة محاولة تفجير طائرة ديتوريت نهاية ديسمبر الماضي، وبعد استخدام الماسح الضوئي الذي يعري الجسد إلكترونياً في المطارات الأميركية، قامت وكالة الأمن والنقل الأميركية أمس باستخدام جهاز جديد يعمل على كشف آثار المتفجرات على أكف المسافرين.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن أجهزة المسح تستخدم منذ سنوات عدة لفحص الحقائب المحمولة والأماكن التي يرجح أن الراكب قد لمسها، ويتم إدخال العينة في آلة تحدد ما إذا كانت تحتوي على جزئيات مواد متفجرة، غير أن الوكالة أعلنت أمس أنه سيتم استخدام هذا الماسح لفحص الأيدي أيضاً.