أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأول مرة، أمس عن قلقها من أنشطة إيرانية لإنتاج سلاح نووي، كاشفة عن أن طهران بدأت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% قبل وصول مفتشي الوكالة.
وفي أول تقرير له كرئيس للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال يوكيا امانو إن وكالته جمعت معلومات موثوقة بشأن الأنشطة الإيرانية المرتبطة بالأسلحة النووية. وكتب امانو لحكام الوكالة «أن كل هذا يثير المخاوف بشأن احتمال وجود أنشطة منذ 2004 في إيران، لم يكشف النقاب عنها، مرتبطة بتطوير شحنة متفجرة نووية لصاروخ».
وأشار امانو إلى أنه يمكن استخدام هذه الأنشطة في صنع وقود للمفاعلات والمادة الخاصة بالأسلحة النووية.
وقال أمانو إن إيران بدأت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% قبل وصول مفتشي الوكالة. وأضاف «إيران سلمت الوكالة نتائج قياس طيف الكتلة التي تفيد أنها أنتجت شحنات مخصبة حتى مستويات تصل إلى 8 .19 في مفاعل ناثانز بين 9 و11 فبراير».
وتابع «طهران بدأت بإدخال اليورانيوم إلى أجهزة الطرد لتخصيبه قبل وصول مفتشي الوكالة الذرية إلى المصنع»، مشيراً إلى انه في «يوم 10 فبراير، عندما وصل مفتشو الوكالة إلى مصنع تخصيب الوقود النموذجي أبلغوا بأن إيران كانت قد بدأت في المساء السابق بإدخال سداسي فلورايداليورانيوم في سلسلة أجهزة الطرد المركزي».
في غضون ذلك رجح وزير الخارجية النمساوي ميشائيل شبندليجر أن يتوصل مجلس الأمن الدولي إلى قرار بفرض مجموعة رابعة من العقوبات ضد إيران في مارس المقبل.
التفاصيل في عالم واحد