تحطمت طائرة صغيرة اصطدمت بمبنى في مجمع يضم مكاتب لمكتب التحقيقات الفيدرالي ال«إف بي آي» بمدينة أوستن في ولاية تكساس أمس في حادث وصف بأنه غير إرهابي وسط أنباء عن لجوء قائد الطائرة إلى صدمها عمداً بالمبنى بعد أن سرقها.
وتسبب الاصطدام في إشعال النار بالمبنى ذي السبعة طوابق، وهرعت أجهزة الشرطة والإطفاء لموقع الحادث. وذكرت وسائل إعلام أميركية أن سيارات الإسعاف نقلت جريحين على الأقل من المبنى وأن هناك جرحى يسيرون في الطريق، فيما قال شهود إن هناك العديد من الأشخاص عالقون في الداخل.
في وقت يعمل عناصر الإطفاء على إخماد الحريق الذي اندلع في المبنى قال الناطق باسم وزارة الداخلية الأميركية مات تشادلر إنه «لا يوجد سبب للاعتقاد بأن هناك علاقة بنشاط إرهابي أو إجرامي».
وأضاف «نحن في طور التنسيق مع المسؤولين في الولاية وغيرهم من الشركاء الفيدراليين لجمع المزيد من المعلومات»، فيما قال مسؤول آخر إن قائد الطائرة صدمها عمداً بالمبنى بعد أن سرقها.
وعادة ما تثير مثل هذه الحوادث الرعب في المدن الأميركية، في أعقاب أحداث 11 سبتمبر عام 2001، عندما اصطدمت طائرتان كبيرتان ببرجي التجارة في نيويورك، وتسببتا بمقتل أكثر من 3 آلاف شخص، في حادث أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنه.
