وجّه القضاء الأميركي مجموعة جديدة من تهم تهريب الأسلحة بصورة غير شرعية إلى تاجر السلاح الروسي المعروف فيكتور بوت وشريكه الأميركي من أصل سوري ريتشارد الشيشكلي، متهما إياهما بنقل قدرات عسكرية إلى أطراف متنازعة في الشرق الأوسط وافريقيا.
وأفادت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية أمس بأن التهم تأتي في وقت تسعى فيه واشنطن إلى استرداد بوت من تايلاند حيث يحتجز منذ العام 2008.
وتشير وثائق القضية إلى أن التاجر الروسي قام بالاشتراك مع الشيشكلي الذي لا يزال طليقاً، بشراء طائرة بوينغ من طراز 727 وأخرى من طراز 737 لتغطية عمليات احتيال وتبييض أموال، ونقل الأسلحة.