تعهد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمساندة حزب الله إذا ما شنت إسرائيل حربا جديدة على لبنان.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «ايسنا» أن نجاد شدد خلال اتصاله هاتفيا مع زعيم الجماعة حسن نصر الله، على ضرورة الاستعداد لأي تهديد محتمل من «الكيان الصهيوني (إسرائيل)»..

وتعهد بمساعدته لصد أي عدوان إسرائيلي على لبنان، وذلك بعد الحرب الكلامية الدائرة بين إسرائيل ولبنان وسوريا في الأسابيع الأخيرة. وأضاف «هذه الجهوزية يجب أن تكون على مستوى إزالة الصهاينة من المنطقة والتخلص منهم إلى الأبد إذا ما أرادوا تكرار الأخطاء السابقة»

ووصف الرئيس الإيراني المواقف التي أطلقها نصر الله أخيراً إزاء إسرائيل ب«القوية والشجاعة والصحيحة»، وقال نجاد «الصهاينة يخافون من المقاومة ومن لبنان والقوى الإقليمية، لكنهم يريدون التعويض عن إخفاقاتهم السابقة في قطاع غزة ولبنان، حيث إنهم يعتبرون أن كرامتهم في خطر، لكنهم لا يجرؤون على فعل ذلك لأنهم يخافون من النتائج».

وفي الاثناء ذكرت منظمة العفو الدولية «أمنسيتي» أن رفض إيران توصيات خاصة بحقوق الإنسان قدمتها دول غربية ينم عن قلة احترامها للالتزامات الدولية ولشعبها. وأفاد تقرير رسمي صادر عن الأمم المتحدة بأن إيران رفضت دعوات لإطلاق سراح سجناء سياسيين وقبول تحقيق دولي في أعمال عنف نشبت بعد انتخابات رئاسية في يونيو.

وذكر التقرير أن طهران رفضت أيضا وقف تنفيذ عقوبة الإعدام وقالت إنها «لن تجعل قوانينها تنص على تجريم التعذيب». وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية حسيبة حاج صحراوي «إن إيران برفضها توصيات محددة قدمتها عشرات الدول أظهرت قلة احترام للالتزامات الدولية تماما مثلما تفعل في تعاملها مع شعبها».

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن العدد الكبير من التناقضات بين 123 توصية قبلها الإيرانيون و45 توصية أخرى رفضوها يلقي بظلال من الشك حول استعدادهم لتنفيذ الإجراءات التي وافقوا عليها بالفعل.