تفتتح الفرقة النسائية الصينية (بيوتي أند ميلودي) فعاليات الأسبوع الثقافي الصيني في السابعة من مساء يوم الاثنين المقبل في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي، وتتألف الفرقة من مجموعة من الموسيقيات الشابات الموهوبات، اللواتي تخرجن جميعهن من معاهد موسيقية، وهن لسن فقط عازفات محترفات، وإنما موهوبات أيضاً في الغناء والرقص، حيث تجمع الموسيقى التي تعزفها الفرقة بين الآلات الموسيقية الصينية التقليدية وموسيقى الأقليات الصينية ومهارات الأداء في الموسيقى الغربية.
تأسست الفرقة في عام 2004، وهي تابعة لفرقة مقاطعة سيتشوان للغناء والرقص، وقد دعيت فرقة بيوتي أند ميلودي قرابة 20 مرة إلى خارج الصين للمشاركة في برامج التبادل الثقافي.
وقد نالت عروضها الرائعة والمحاضرات والأنشطة التي شاركت بها في إطار التبادل الثقافي إعجاباً كبيراً من الجماهير في جنيف (عام 2005، بمناسبة الذكرى السنوية الستين للأمم المتحدة) ولوس أنجلوس (2005) وماكاو (2006) ولوس أنجلوس- سان دييغو- سان فرانسيسكو- ساكرامنتو (2006) وبولندا (2006) وجنوب إفريقيا (2006) والمكسيك (2007) وإسبانيا (2007) وتشيكوسلوفاكيا (2008) وتايوان (2009) والغرب الأوسط للولايات المتحدة (2009) وغيرها.
وقدمت فرقة بيوتي أند ميلودي عروضها أمام زعماء صينيين ورؤساء مختلف البلدان، وحققت نجاحاً باهراً، كما اُستقبلت بحفاوة من قبل القادة الصينيين ورؤساء مختلف بلدان العالم. وقد عبر شا تسو كانغ، السفير الصيني لدى الأمم المتحدة عن إعجابه بالفرقة قائلاً : لم أر أبداً من قبل جمهوراً بهذا الحجم يحضر عرضاً لأمة من الأمم طوال تاريخ قصر الأمم المتحدة.
كما يضم الأسبوع الثقافي الصيني معرضاً للفن التشكيلي والسيراميك وفيلماً روائياً سينمائياً صينياً (مترجماً إلى العربية) وحفلاً موسيقياً من الموروث الثقافي الصيني وندوة عن التبادل الثقافي العربي الصيني يتحدث فيها مثقفون صينيون يتقنون العربية، إضافة إلى مختارات من أوبرا بكين العالمية تعرض في حفل الختام، كما تصدر المؤسسة كتاباً يحتوي على نماذج أدبية مختارة ومترجمة إلى العربية من قصص وأشعار ونصوص أدبية لكتاب صينيين معاصرين.
