أعلن منظمو معرض «آرت دبي 2010» إنَّ قرابة 25 بالمئة من الصالات الفنية المشاركة في الدورة المرتقبة ستبادر هذا العام، وللمرَّة الأولى، إلى تخصيص أجنحة فردية تسلِّط الضوء على المسيرة الإبداعية لفنان أو اثنين.
قالت الجهة المنظِّمة للمعرض الذي سيقام خلال الفترة من 17 إلى 20 مارس المقبل في مدينة الجميرا، إن هذه الأجنحة الحصرية المُصمَّمة لإبراز أعمال كوكبة من المُبدعين، ستمكِّن المقتنين والزائرين من تكوين انطباع شامل عن إبداعات فنان معيَّن والتحوُّلات المتلاحقة التي طرأت على رؤيته ومفاهيمه على مرِّ الأعوام. وستضمّ أعمالاً حديثةً لمبدعين من الهند ومصر، وفي طليعتهم الفنان الهندي العالمي مقبول فدا حسين الذي تمتد مسيرته الإبداعية على مدى عقود طويلة، ويُعدُّ أحد أشهر مُبدعيها.
حيث أطلقت عليه مجلة «فوربس» عام 2006 لقب «بيكاسو الهند»، وكذلك الفنان التشكيلي المصري عادل السيوي. كما سيخصِّص «آرت دبي 2010» أجنحة مماثلة لمُبدعين من كوريا وتشيلي وبيرو وإسبانيا والسودان، وستسلط صالات فنية أخرى الضوء على أعمال الجيل الجديد من الفنانين المُبدعين من المنطقة، مثل الفنان اللبناني أيمن بعلبكي (وُلد 1974) والفنان العراقي محمود عبيدي (وُلد 1966) وهما من غاليري «أجيال للفنون التشكيلية» اللبنانية.
فيما تبرز غاليري «البارح للفنون التشكيلية» البحرينية أعمال الفنان التشيكلي والحفار الجرافيكي السوداني محمد عمر خليل (وُلد 1936)، والفنان العراقي فيصل ليبي (وُلد 1947)، فيما ستعرض غاليري «روسي أند روسي» اللندنية أعمال الفنانة الباكستانية نيزا خان (وُلدت 1968)، وستعرض غاليري «غرين آرت» في دبي أعمال الفنان التركي نظيف توبكوغلو (وُلد 1954).
وفي حين أن توبكوغلو اشتهر كمصوِّر وعُرضت أعماله في أنحاء القارة. من الفنانين الذين ستعرض أعمالهم في المعرض؛ كل من العراقي محمود عبيدي واللبناني أيمن بعلبكي، والسوداني محمد عمر خليل والعراقي فيصل ليبي، والسوري يوسف عبدلكي والروسيين فلاديمير كوبريانوف وليونيد تيشكوف، والهندي جيجي سكاريا، والبريطانية كيت إيريك والكورية إيفون لي شولتز.
والتشيلي يورغ تكلا، والفنلدنية تي ماكيبا والإسباني كارلوس شفارتس، والفلسطينية لاريسا سنسور، والجزائرية زليخة بوعبدالله؛ والسويسري مارك ريمبولد؛ والبيروفي ألدو تشبارو، والمغربي منير فاطمي؛ والإيراني نيكي نجومي؛ والمصري شانتألاأفيدسيان؛ والباكستانية نيزا خان؛ والأمريكي جيمس كلارك.
كما تشارك دار «ان كليف أند أربلز» العالمية العريقة، للعام الثاني على التوالي، حيث تعرض عراقة الفن وإبداعاته في تصميم المجوهرات.