ذكر الباحثون في جامعة هارفارد أن الأسبرين مخفض لنسبة المخاطر التي تتعرض لها المريضات بسرطان الثدي بعد تلقيهن علاجا مبكرا لحالاتهن.

وأوضحت الدراسة التي أجريت على 238 ألف حالة على امتداد ثلاثين عاما في الولايات المتحدة، أن الأسبرين يخفض احتمالات الوفاة بالنسبة للمريضات بسرطان الثدي بنسبة 50%. كما يخفض ايضا احتمالات انتشار الخلايا السرطانية بالنسبة ذاتها.

وقالت ميشيل هولمز رئيسة الفريق الذي أجرى هذه الدراسة: إذا تأكدت هذه النتائج من خلال دراسات أخرى فإن تناول الأسبرين قد يصبح أداة آمنة ومنخفضة التكلفة لمساعدة المريضات بسرطان الثدي على عيش حياة أقل تعرضا للمخاطر.

غير أن الباحثين حذروا المريضات بسرطان الثدي من تناول الأسبرين خلال علاجهن من هذا المرض، لأن خطر التداخلات بين الأدوية يمكن ان يزيد من النتائج والأعراض الجانبية كما أن الأسبرين يمكن أن يسبب لديهن نزيفا واضطرابا معويا، الأمر الذي قد يؤدي إلى مشكلات صحية بعيدة المدى مثل القرحة.

وقالت لوري بيرس من الجمعية الأميركية لعلاج السرطان: هذه نتائج واعدة وإذا تم تاكيدها في دراسات أخرى، فإن الأطباء يمكنهم نصح المريضات بسرطان الثدي بتناول الأسبرين بانتظام لتقليل مخاطر انتشار الخلايا السرطانية.