رسم الكاتب البريطاني روبرت فيسك الكثير من علامات الاستفهام، حول موقف بلاده من مجمل عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح.

وذكر فيسك عبر مقال نشرته أمس صحيفة «ذي اندبندنت» البريطانية بالموقف الغربي المناوئ لدبي إبان الأزمة المالية العالمية، وربطه بعنوان على الصفحة الأولى لجريدة «جيروزاليم بوست» الأسبوع الماضي حمل لهجة عدائية تجاه دبي. وكشف الكاتب البريطاني في مقاله نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن السلطات الأمنية في دبي أبلغت السلطات البريطانية عبر القنوات الدبلوماسية، وقبل أسبوع، بحمل ستة من قتلة المبحوح جوازات سفر بريطانية وايرلندية، وزودتها بتفاصيل هذه الجوازات مطالبة إياها بتفسير، لكن السلطات البريطانية لم تقدم أي تفسير مقنع، متسائلا عن مغازي هذا الصمت. وأشار فيسك إلى أن البريطانيين والكنديين وغيرهم من الحكومات الغربية ترسل أفرادا من أجهزة الأمن إلى إسرائيل للتنسيق ضد الإرهاب، رغم علم هذه الحكومات بان أفرادا من أجهزة الأمن الإسرائيلية متورطون بجرائم حرب.

وختم مقاله بالقول ان دبي علمت البريطانيين درسا، عبر طرح السؤال المؤلم: ألا نهتم نحن البريطانيين ورئيس وزرائنا غوردن براون حين يستخدم قتلة جوازات سفر بريطانية؟ واستدرك الكاتب: من المبكر أن نجيب على هذا التساؤل، لكن من الواضح ان السلطات المختصة في دبي لديها الكثير من المعلومات التي لم تكشف عنها بعد، والعالم يترقب.