أكدت عائلة القيادي الميداني في حركة المقاومة الاسلامية حماس محمود عبد الرؤوف المبحوح أحد قادة كتائب القسام أن لديها خلفية حول هوية الفلسطينيين المتورطين في عملية الاغتيال، نافيةً ما تناقلته بعض وسائل الإعلام على لسانها عن اتهامها لعضو المجلس المركزي لحركة فتح محمد دحلان بعلاقته باغتيال نجلها وأن ذلك ليس له أية مصداقية.
وقال فايق المبحوح شقيق الشهيد في تصريح إنه قبيل الإعلان مساء الاثنين عن تورط شخصيات فلسطينية، كان لدينا معلومات مسبقة أن ثمة شخصيات فلسطينية محلية ممن هربت بعد أحداث يونيو 2007 لها شركات على علاقة بعملية الاغتيال.
واستبعد أن تكون هذه الشخصيات هي من نفذت جريمة القتل نفسها، ولكن دورها كان جمع المعلومات والدعم اللوجستي، مشددًا أن من قام بعملية القتل عملاء رسميون لجهاز المخابرات الاسرائيلية الخارجية الموساد».
وأوضح المبحوح أن العائلة أوكلت محاميا لتولي مسؤولية متابعة مجريات التحقيقات في عملية الاغتيال، مضيفاً لن «نستطيع الإفصاح عن أية معلومات لحين السماح من قبل شرطة دبي بنشر ما يدور في أروقة التحقيقات من أسماء المتورطين وما شابه ذلك».
وأضاف «منذ اللحظة الأولى لعملية الاغتيال لم نتهم سوى الموساد الإسرائيلي لأنه الوحيد الذي له مصلحة بالقتل»، مؤكدًا أنه لم يفاجأ باعتقال شخصيات فلسطينية في تلك الجريمة، لأن الموساد قادر على تجنيد أشخاص في الخارج.
غزة - ماهر إبراهيم