أعلنت كل من مؤسسة دبي للإعلام ومركز دبي التجاري العالمي عن تقديم دعمهم للتوعية بسرطان عنق الرحم، وذلك في إطار الحملة العالمية «كل ما بوسعي».
وقد استضافت مؤسسات عديدة مبادرات التوعية المجتمعية هدفت إلى تثقيف الموظفات حول أسباب وطرق الوقاية والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم. وتم تنظيم الجلسات الاستشارية بإشراف الدكتورة غابي خياطة، أخصائية أمراض النساء والتوليد في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي، والدكتورة منى تهلك، الاستشارية ورئيسة قسم النساء والتوليد في مستشفى الوصل. كما تم توزيع كتيبات إرشادية حول حملة «كل ما بوسعي».
ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بسرطان عنق الرحم مجهولاً، كما أن الأعراض لا تظهر حتى تصل إلى مرحلة متقدمة. ويعزى سبب الإصابة بأكثر من ثلثي حالات سرطان عنق الرحم إلى أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري من السلالتين 16 و18. ويصل معدل الإصابة في منطقة الشرق الأوسط إلى 8,4 حالات لكل 100 ألف امرأة سنوياً، و9,9 حالات إصابة لكل 100 ألف امرأة في الدولة .
من جهتها قالت مريم البناي، النائب الأول للرئيس، قسم الموارد البشرية، مركز دبي التجاري العالمي: في وقتنا الحالي، يجب على المؤسسات القيام بدور أكثر فاعلية، وذلك بإعطاء الأولوية لصحة الموظفين العاملين فيها. و في الوقت الذي يعد فيه سرطان عنق الرحم ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء، إلا أنه يمكن الوقاية منه في حال حصلت المرأة على المعلومات والوعي اللازم. وبناء عليه، يجب على المؤسسات توفير الموارد اللازمة للموظفات لاتخاذ القرارات السليمة بشأن صحتهن.
وقالت مريم المر بن حريز مديرة قسم المجتمع، مؤسسة دبي للإعلام: «في إطار حرصنا على تحقيق أهدافنا، نخطط للوصول إلى كل امرأة من خلال تنظيم مثل هذه الدورات التوعوية. كما أننا نهدف إلى القيام بدور مهم في نشر رسالة حول مدى خطورة سرطان عنق الرحم وأهمية العمل لمنع الإصابة به من خلال القيام بالفحوصات المبكرة والمنتظمة. وكلنا ثقة في أن الجهود التي نبذلها ستساعد الشابات في اكتساب الوعي حول هذا المرض الخطير».
دبي- «البيان»