على غرار الفيلم السينمائي «البحث عن فضيحة»، وبشكل خاص المشهد الذي جسده كل من أحمد رمزي وزيزي البدراوي، من أجل إجبار أهل الفتاة على زواجهما، فكرت داليا ورامي من شباب الألفية الثالثة، في إعادة المشهد من جديد على أرض الواقع لكن بصياغة مختلفة.. روت داليا تفاصيلها داخل محكمة الأسرة في القاهرة قائلة إنها أحبت شابا اسمه رامي، وعندما ذهب ليتقدم لأهلها من أجل خطبتها، فوجئت برفض والدها تماما.

وآنذاك خطر على بالها فكرة لإجبار أهلها على تزويجها بحبيبها، وتفاصيل هذه الخطة تدور حول قيام زوج المستقبل بالتقاط صور لداليا، وهي بين أحضانه ليهدد بها والدها، وعلى الفور وافق رامي وبدأ في التقاط صور مثيرة لداليا بإرادتها، ليس هذا فقط بل وقّعت الفتاة على إيصالات أمانة بقيمة 150 ألف جنيه؛ لإجبار والدها على الموافقة.

وبالفعل تحقق لها ما أرادت، وتم الزواج سريعاً، لكن بعد أسابيع قليلة، حدث ما لم يكن في الحسبان، حيث بدأ الشاب في نزع قناع الحب، وبدأت داليا تلاحظ تغييره، حيث ازداد قسوة، وعندما شعرت بأن الحياة بينهما مستحيلة طلبت الطلاق، فقام رامي بتهديدها بتوزيع الصور والأفلام التي قام الاثنان بتصويرها قبل الزواج على مواقع الإنترنت، وفي الشارع الذي يسكن فيه، بل طالب والد داليا بقيمة الإيصالات الـ 150 ألف جنيه، فقدمت داليا تظلماً إلى النائب العام لمساعدتها على التخلص من هذا الموقف الذي وضعت نفسها فيه.

القاهرة ـ دار الإعلام العربية