منذ سنوات طوال، والحديث عن فيلم مشترك بين صناعتين عريقتين للسينما في العالم، هما مصر وبوليوود، جارٍ. تتجدد الأفكار في كل مرة، في المناسبات الكبرى التي يتم فيها الاحتفاء بالسينما، كما هو الحال في المهرجانات.

وقبل فترة، سمعنا عن رغبة حقيقية لدى نجم «بوليوود» الأيقوني أميتاب باتشان، الذي صنفته «بي بي سي» ممثل القرن الماضي، بأن يصنع في القاهرة فيلماً سينمائياً يجمعه مع نجم سينمائي مصري. طرحت أسماء عدة، من بينها عادل إمام، ليتبدى بعد ذلك أن الأمر برمته كان مجرد نوع من المجاملات والإجابات الدبلوماسية التي يلقي بها النجوم حين سؤالهم: «هل ترغب بالعمل مع عادل إمام.. هل تحب أن تكون في فيلم مع أميتاب؟».

لو كنت نجماً، وله جمهوره العالمي خارج الهند، ماذا كنت لتقول: «بالطبع نعم، إن كان هناك مشروع مرض». لكن آخر الأخبار، التي سمعتها «البيان» في بعض الكواليس في مهرجان «برلين»، تتحدث عن أفكار أكثر جدية لحدوث هذا اللقاء.

الاسم المطروح من الجهة المصرية، ليس عادل إمام، بل هي يسرا، التي يقول مقربون منها، إنها ترغب اليوم بمرحلة جديدة من حياتها السينمائية، إذ هي، التي باتت بمثابة «الديفا» الفنية في العالم العربي، ليست أقل من أن تقف بكعب عالٍ على مسرح السينما العالمية. ربما تكون البداية من بوليوود؟