أبدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس استعداد بلاده وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وقبوله تبادلاً للوقود النووي، شريطة أن يكون ذلك «متزامناً»، وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال نجاد في مؤتمر صحافي في طهران إن باب المفاوضات مع الغرب لم يتوقف، وإنه «مستعد لوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% إذا حصلت بلاده على الوقود النووي اللازم لمفاعل الأبحاث في طهران»، مشيراً إلى قبول حكومته تبادل اليورانيوم بنسبة 3% «حتى مع الولايات المتحدة»، على أن يكون التبادل «متزامناً» وتحت إشراف الوكالة الذرية.
وحذر نجاد من أن إسرائيل تستعد لشن حرب «في الربيع أو الصيف»، لكنه لم يوضح ضد من. وجاءت تصريحات نجاد بعد ساعات من انتهاء جولة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في المنطقة، والتي شككت خلالها بالطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني. كما جاءت عقب إعلان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أنه مع «فرض عقوبات مقيدة على إيران».
التفاصيل في عالم واحد