أكد الدكتور عزام الزعبي استشاري ورئيس قسم الأورام وأمراض الدم للأطفال أن برنامج سرطان الأطفال لدى مدينة الشيخ خليفة الطبية يتابع حاليا 420 مريضا، وتتراوح أعمار المرضى ما بين الشهر الواحد إلى15 سنة منذ أن تم إنشاء البرنامج، حيث تماثل عدد منهم للشفاء والآخرون لا يزالون تحت العلاج، مشيرا إلى أن القسم يقوم بتقديم خدمات صحية متميزة على نطاق واسع في مجال سرطانات الأطفال.

وفي إطار مواصلة التثقيف الصحي وزيادة الوعي عن سرطان الأطفال، يحتفل قسم طب الأطفال بمدينة الشيخ خليفة الطبية بإدارة كليفلاند كلينيك يوم غد الخميس باليوم العالمي لسرطان الأطفال. ويضم القسم حاليا 13 سريرا للمنومين في المستشفى مخصصة لسرطان الأطفال و10 أسرة أخرى في وحدة العلاج اليومي النهاري مخصصة للمرضى غير الراقدين في المستشفى لتقديم العلاج الكيماوي أو لإجراء الفحوصات الأخرى المتعلقة بالسرطان حيث تتبنى خطة العلاج الكيماوي بالمدينة الطبية أحدث الطرق العلاجية المتبعة عالمياً».

ويهدف اليوم العالمي لسرطان الأطفال إلى رفع مستوى الوعي والتأكيد على مدى أهمية التشخيص المبكر والوصول إلى قسم متخصص في أمراض سرطانات الأطفال للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

إن الكشف المبكر لسرطانات الأطفال يساعد في الحصول على فرصة أفضل في نجاح العلاج و التعافي من المرض. ولقد تم الإعلان عن الاحتفال باليوم العالمي لسرطان الأطفال في لوكسمبورغ خلال سبتمبر من العام 2001، كما تم الاحتفال بهذا الحدث كل عام خلال الخمس سنوات الماضية في دولة الإمارات العربية المتحدة. إن علاج مرض سرطان الأطفال ممكن في حالة الكشف المبكر عن المرض وتصل نسبة الناجين من المرض من 75 إلى 80% في حالة الحصول على العلاج المناسب للحالة.

ومن ناحية أخرى، فإن الاكتشاف المتأخر يؤدي إلى تقليص فرص الشفاء من المرض، كما يشكل عدم الحصول على العلاج المناسب خطراً على حياة الطفل. وقد قدرت المؤسسة الدولية لمنظمة أولياء أمور سرطان الأطفال ةذد عدد وفيات الأطفال حول العالم بـ 100 ألف طفل سنويا بسبب قلة توفر مصادر العلاج المناسبة وذلك بمعدل 250 طفلا يوميا وبمعدل 10 أطفال في الساعة ويتراوح عدد الأطفال المصابين بالسرطان بين 100 ـ 150 طفلا من بين كل مليون طفل سنويا.

أبوظبي ـ «البيان»